📆 عندما تستيقظ كل يوم 

‏وتجد نفسك لم تصل إلى السعادة الأبدية وكأن اليوم أشبه بالأمس!


‏ 🍂 تتلاشى كل الأشياء

‏اهتماماتك ..انجازاتك ..ضحكاتك

‏تود أن تختبئ حتى تمر هذه المشاعر.


‏🏘 أو أن تعيش وحيدا في الريف أو مدينة بعيدة لفترة، تناقش الافكار التي تدور في ذهنك، والمشاعر التي تشد قلبك.


‏👥 قد تشعر بذبذبات عاطفية وأخرى عقلانية 

‏مابين الجنون ومابين الاستقرار


‏😞 متعبٌ جدا لدرجة أنك تريد التوقف عن التفكير والتوقف من هذا القتال


‏🌗 تنام بطريقة غير منتظمة، تستيقظ فجأة تراقب هاتفك، متأملا حدثاً ما، شخصا يخاطبك، ولكنها أوهام تجعلك تعود إلى محيط الأحلام


⏱ الوقت يتباطأ عليك تارة، ويضيع تارة 

‏تتساءل هل أنت على الطريق أم هذه مجرد محطة عابرة؟


‏💬 ما أستطيع أن أخبرك إياه فقط لاتقلق

‏فكل هذا طبيعي فهذه قواعد الحياة،

‏فقط افهم قواعدها والعب بأسلوبك 


‏🔁 ماحدث لك هو مايحدث لأولئك الأشخاص الذين يعيشون حياة هادفة ونتائج مقصودة


🙇🏻 فمن الأخطاء التي نقع فيها أننا نعتنق الأشياء ونعتقد أفضل النتائج فتكون دراساتنا.. أعمالنا.. علاقاتنا 

‏مبنية على توقع لا على واقع.


‏🫂 أنت أضعت نفسك ويمكنك أن تجدها وهذا أمر جيد، توقف بإقناع من حولك عما أنت عليه الآن؛

‏ فأنت لن تكسب المال لتنفقه على الأخرين!


✨ ابدأ بنمط حياة يتناسب مع شخصيتك الحالية وأعد بناء ذاتك ومن حولك بناءً على توجهك الجديد.


‏💫 تذكر أن ٨٠ بالمئة من سعادتك سببها ٢٠ بالمئة من إيقاع حياتك ونمط حياتك.


‏ ☑️ الحياة ستتغير وتتحسن إن بدأت بخطوتك الأولى .. أعدك بذلك.