كيف تعرف أنك واقع في الحب فعلاً؟!

 أم أنك واقع في وهم الحب؟


عادة مايتم اختطافنا من قبل أنفسنا؛ بالتلذذ بأحداث لم تحدث بعد، فكثير يقع في وهم الحب، وهو ليس حبا حقيقياً، وكثير منا من يقع في الحب وهولايعلم.


إذا كيف نعرف أننا نحب حقاً؟


قد سمع معظمنا عن مثلث الحب وهو :

  • الشغف: مشاعر من القلب في الرغبة في الارتباط الوثيق، لسبب ما قد تشعر بالنقص وبأنك بحاجة لأن تكون مرتبطا بذلك الشخص.


  • الألفة: التحفيز الحسي والمعنوي في المشاركة، وأن تكون متواجداً بدافع المحبة لابدافع المسؤولية.


  • الالتزام: وهو العزم على البقاء معاً، وتجديد شعلة المحبة ليبقى الحب مابقيت الحياة فتلك هي مسؤوليتك.


لاتحتاج هذه المكونات لتعرف أنك واقع في الحب، ولكنك ستعلم على الأقل بأنك على الطريق.


هناك من العلامات مايدل على ذلك

  • إذا وجدت نفسك تفكر فيما إذا كان هذا الشخص يشعر بالمثل، وبحثت عن علامات تدل على أنه يفتقدك أيضًا. جاكلين اولدز


  • تبدأ تجد أن المرواغات جذابة، وهذا يشمل حتى المراوغات الصغيرة ، وإحساسهم الغريب بالأسلوب ، وطريقتهم الخاصة في القيام بالأشياء ،والتي أصبحت جميعها محببة. راشيل ديالتو. 


ومع ذلك ، هناك شيء واحد أكثر أهمية من الطريقة التي يتصرفون بها أو ما يفعلونهأنت على دراية بالمناخ العاطفي داخل الشخص الآخر ، بما فيذلك ما يزعجهم ، وما يجلب لهم السعادة ، أو ما يثير القلق.


  • إحساسهم بالذات ينمو من خلال علاقتهم مع هذا الشخص الجديد، وعندها تشعر بأنك لاتريد شخصا أخر، يخبرنا شوارتز:" تريد أن تسمعكلماتهم وأفكارهم ، لا أن تشعر بجسدهم فقط".


  • إحدى سمات الحب أنه تتساقط من أمامك جميع الخيارات، ولا يبقى إلا شخص واحد فقط، هذا هو أسمى مشاعر الحب.


  • عندما نفتتن لا نؤمن ولا نشك ولا ننكر؛ فنحن نعرف حتى وإن كانت معرفتنا تلك تمثّل خداعًا للذات كما في حالة الافتتان الزائف.” أودين 

الخلاصة:

 لا تكون قدرتنا على الافتتان، أو قدرتنا على خداع الذات أعظم منها في الحب.