صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. فلننهي النهايات
�
🌸 جِـهـادْ 🌸

امرأةٌ تُخيف الزوابع.. وتهزِمها قصيدة..!

22 أغسطس 2021
مدة القراءة: دقيقة واحدة

فلننهي النهايات

أحتاج إلى مراوغة ذلك الشعور ..

الشعور بالرغبة في العناق الأخير .. بصحبة دمعة هاربة وغصة تملأ القلب .. !

 

كل النهايات مؤلمة مهما حاولنا تجميلها ..

أحاول جاهدةً فهم فحوى النهايات ..

لا أجد تفسيراً لألمها سوى أننا ألَفْنا الاستمرارية .. !

ألَفْناها للحد الذي لا يُمَكّنُنا من تخيّل التوقف .. ولو كان للبدءِ في شيءٍ جديد .. !

 

فجائية كانتِ النهايات أو متوقعة .. فإن لها وقعٌ خاص في النفس وصدىً عميق في القلب ..

 

فهل يا ترى هناك نهاية سعيدة وأخرى حزينة ؟!

بالنسبة لي كل النهايات حزينة .. حتى ذلك المسلسل الذي انتهى بزواج البطل من البطلة نهايته حزينة .. !

ذلك لأنه ببساطة .. انتهى ولن أرَ أبطاله مرة أخرى .. !

النهاية في حد ذاتها حزينة ..

 

النهاية هي تلك النقطة الوحيدة البائسة التي تعقب كل سطر .. لذلك لا أضعها .....

 

النهاية هي تلك اللحظة المتوقعة بعد كل شيء والتي من الممكن أن تمنعك من العديد من التجارب لمجرد تجنُّبِها .. !

أكره النهايات إلى الحد الذي يجعلني أترك قليلاً من الشاي في الفنجان .. 

قليلاً من الشوكولاتة عالقاً في ورقة الغلاف ..

قليلاً من الصحون الغير مغسولة في حوضِ المطبخ .. !

أترك النهاية مفتوحة دائماً حتى إنني لا أودع الأشخاص .. حتى وإن كنت لن أقابلهم مرة أخرى ..!

لا أستوعب عناقات السفر .. ولا أعترف سوى بعناق العودة !

 

ولكن كدأبها دوماً .. تُلاحقني النهايات ...

وألقى حتماً ما أخشاه ..

أُجابِهُها باستمرار ..

ها أنا أهرب من نهاية خاطرتي ..

 

فَلنُنهي النهايات .. !

�
🌸 جِـهـادْ 🌸
3 متابِع0 يتابع

امرأةٌ تُخيف الزوابع.. وتهزِمها قصيدة..!

امرأةٌ تُخيف الزوابع.. وتهزِمها قصيدة..!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات