كان هنالك حصان يدعى زيرو

امتطاه فارسه في جولة سريعة في إحدى الاسطبلات، وبشكل مفاجئ رمى الحصان فارسه من على السرج حتى وقع على الأرض. 

فإذا بالفارس ينظر إلى بعض الجروح في حوافر الحصان، وفي تلك اللحظة أراد الحصان أن يبدي اعتذاره؛ بسبب ذلك الانفعال، فتراجع بهدوء محدقاً بصاحبه،

 وكأنه قطعة فنية لم يكن يفترض لها أن تقع!


شعر الفارس بالتعاطف مع تلك النظرة، التي في عيني الحصان، نظرة هادئة دافئة تخبره بأنه نادم على ماحدث، وأنه بالغ في استجابته للألم، بلحظة لم يكن يعلم مايستطيع فعله ليوقف الألم.


عندما ينظر الفارس إلى عيون الحصان، يجد جزءً من روحهجزءً لم يعتقد أنه يمكن العثور عليه.



يخبرنا الفارسعلى الرغم من زلاتنا ، شعرت دائمًا بإحساس رائع بالهدوء والقوة واليقين على ظهره - وهي المشاعر التي كافحت من أجل تحقيقها في مجالات أخرى من حياتيمع مرور الوقت، أصبحت أفهم مخاوفه الغريبة وتقلبات مزاجه أكثر فأكثر ، حيث كانت هذه المخاوف تشبه بشكل مخيف مخاوفي.


هناك مقولة لـ ألان هاميلتون:

 أنا أسمي خيولي "المرايا الإلهية

فهي تعكس المشاعر التي تضعها فيها، إذا وضعت الحب والاحترام واللطف والفضول ، فسيعيد الحصان ذلك


الشيء الذي يستحق الذكر: أن هذه الخيول استخدمت للعلاج من الأمراض النفسية؛ باسم ركوب الخيل العلاجي.

 للأسف أن هذا النوع من العلاج غير منتشر، لكن جميع النتائج حتى الآن كانت مشجعة للغاية.


يمكن للخيول أن تكون مضادًا قويًا للاكتئاب، وعلاجًا مضادًا للقلق للأرواح المضطربة


كما أن هناك مقولة قديمة تقول

God made doctors to heal the body.

 But he made horses to help heal the soul.


بمعنى أن الله خلق الأطباء ليشفون الجسدلكنه خلق الخيول للمساعدة في شفاء الأرواح.


الخلاصة:

ضع يدك على عنق الحصان وسيضع لك قلبه.