تعتبره "صديقك المفضل" 

ولكنك لاتعلم حقاً إن كنتَ كذلك بالنسبة لك 


فلا تزال تتواصل معه وتمنحه الأعذار

 لعدم زيارته أو اتصاله أو لعدم تفرغه


الصديق الحقيقي لن ينساك أبدًا


فقد رأيت أصدقاءً لايملكون الوقت لأن يكونوا مع عائلتهم، ومع ذلك تبادلنا الإتصال والتواصل بين الحين والآخر، لقد رأيت أصدقاءً تنازلوا عن أعمالهم، وانشغالهم، ليخصصوا بعض الوقت لرؤية أصدقائهم، لقد رأيت أصدقاءً على رغم المسافة الحقيقية التي بيننا فكانوا في كل زيارة لمدينتي كنتُ أحد محطاتها، لقد رأيت أصدقاءً على رغم الصعاب، واختلاف أوقات عملنا مازلنا نلتقي، وما زالت محبتنا لايؤثر عليها الزمان والمكان.


لذلك فلن يكون الوقت والمسافة والانشغال 

عذراً لصديق أبداً 


فإن كنت أعرف صديقي حقاً؛ فسأخلق له من العذر ألف عذر، لأنني أعرفه، وأعرف ظروفه، والأهم من ذلك أعرف قلبه.


 ولكن لاتلوم الناس على أفعالهم؛ لأنهم يعرفون مايجب فعله، فهم يعرفون كيف يصبحوا متواصلين ومتواجدين، حتى لو كانت بيننا آلالاف الأميال!

 فسيعرفون متى يسألون؟

 وكيف يعبرون عن محبتهم؟

وكيف يظهرونها لنا؟


قد يكون هؤلاء الأشخاص يحبونك فعلاً

ويودون رؤيتك لكنك قد لاتكون "الصديق المناسب"  

قد تكون علاقتكم علاقة زمالة، قرابة، جيران، مجرد صحبة.


فلذلك كف عن التعلق بهم؛ واستمر في طريقك فحتماً ستجد من يقدر صداقتك.


الخلاصة:

أولئك الذين يحبونك سيظهرون لك أنهم لايريدون أن يفقدوك ، وأولئك الذين يفتقدونك سيرونك مجدداً لأنك جزء من حياتهم.