متى نضحك؟

البعض سيقول في البرامج الكوميديا أو بسماع الفكاهة أو النكات. لكن إذا ما نظرت إلى أين يحدث ذلك فهم يضحكون برفقة أصدقائهم. و حينما نشارك الناس الضحك، ففي الواقع قليلا ما نضحك بسبب النكات.

 بل يضحكون ليرووا الناس أنهم فهموهم، وأنهم مثلهم جزء من نفس المجموعة. البعض يضحكون لتروا أنهم معجبون أو محبون جدا للطرف الآخر، وقد نصحك لمجرد أن شخصاً ما ضحك فنضحك بدون معرفة سبب الضحك.


اكتشف العلماء عدة ملاحظات في الضحك:

• أن الضحك معدي فهو يزداد 30 مرة أكثر في الحالات التي يكثر فيها الناس، أما عندما يكون المرء بمفرده، فإنّه على الأغلب يتكلم إلى نفسه أو يبتسم لكنّه نادراً ما يضحك بصوت مسموع.

فلذلك أن الكوميديين غالبًا ما يجدون أنه من الأسهل العمل في أماكن كبيرة ، ربما لأن الطبيعة المعدية للضحك تعني أن موجات الفرح يمكن أن تنتشربسهولة أكبر عندما يكون هناك المزيد من الناس


•  أنَّ الشخص المتحدث في الغالب يضحك أكثر من المستمع بنسبة %46


• البعض من الضحك يسبب الألم في الصدر والبطن بسبب أننا  نأخذ الكثير من الهواء الذي يملأ الرئتين ويضغط على الحجاب الحاجز، بينما تتقلّص عضلات البطن أيضاً وتسبب ضغطاً فوق الحجاب الحاجز، وعندما تتكرر هذه الحركة كثيراً خلال كلّ دقيقة عندها يسبب الضغط المتكرّر حدوث تشنّج في العضلة وبالتالي نشعر بالوخز.


الخلاصة:

غالبًا ما نجد أنفسنا نضحك على أغرب اللحظات. كما يكتشف علماء النفس ، قد تكون تلك الضحكات اليائسة واحدة من أهم وأعمق سلوكياتنا. ديفيد روبسون