قالت سالي بقلب متألم معاتبةً هاري :


اعتقد أنك تحبني، ولكنني لا أعلم لماذا تتجنب أن تخبرني بذلك؟!

تخبرني بأن كل ما أراه، هو ردة فعل لما أريد رؤيته فقط!!


لا أعلم متى ستتوقف من جعل الفلسفة غطاء لك؟

فأنا أعرف حقاً ماذا تريد أن تفعل؟

أستطيع أن أشعر بصدق علاقتنا. 

ولا أستطيع تخيل نهاية لذلك!


الآن يمر كل هذا الوقت..

ولا أستطيع أن أخبرك.. كم أحببتك؟

لذلك لا أريد أن أخسر هذا الوقت الذي لا نملكه.


في كل مرة أحاول فيها إثبات بأن هناك 

شيء حقيقي بيني وبينك، فيختبئ كلٌ منا خلف مشاعره تحت قناع الكبرياء!


 أخشى حقاً من أن أفقدك في كل ليلة.. 

 في كل يوم اتفقدك مابين حين وأخرى..

لا أعلم كيف أخشى فقدان شيء لم أملكه بعد؟!


"كل ما أردته هو أن تكون صادقاً معي.. 

أن تكون معي إلى الأبد.." 





عندها أخبرها هاري قائلاً؛


إنني آسف… 

لأنني لم أستطع إعطائك السلام الذي كنتِ تبحثين عنه.. لأنني لم أملكه بعد.


إنني آسف… 

لأنني لم أستطع إخبارك بالحقيقة حتى الآن؛ فأنا لست مستعداً لخسارتك، هذا مايجعلني ضعيفاً أمامك.


كل ما أعلمه هو أن هذا الحب ليس كاذباً، فتأثير قوته الناعمة يُرى في أحلامنا، وكأننا نعرف بعضنا من قبل!

 

لم تكوني بحاجة لإثبات ما أقصده أبداً؛

 فلو كنتُ صامتاً لكنتِ أول من سيفهم صمتي.

 

ولكن لا أريد أن تتأذي بعد الآن.. 

فكل ضرر سيلحق بك فإنه يضرني!

وبعد هذا.. سأكون منتظراً منكِ لتخبريني 

هل سأكون جزءً من مستقبلك؟

حان الوقت..

 

فالقرار بيديك.. إن أردتِ ذلك.