ماقصة هذه الحياة؟ التي يسعى لها الكثير من الناس لأن يعيش فيها للأبد 

فقد بحث الناس من مئات السنين على عدة طرق للنجاة من الموت، مما جعلني أسأل نفسي: 

هل أنا مستعد لأن أبقى فيها حياً للأبد؟ 

هل سأكون أكثر المخلوقات سعادة؟ 

هل هذا ما أبحث عنه حقاً؟


فكانت الإجابة: لا أريد أن أؤذي نفسي أكثر، لا أريد أن أرى من أحببتهم يموتون أمام عينيّ  

• ستموت الألوان من حولي: فلا معنى للسماء الزرقاء، والسحاب المتراكم كالقطن، والبحر الذي ترى من خلاله جمال الألوان المرجانية والتركوازية 


• ستموت الأماني من قلوبنا: فماذا يعني أن يكون لديك حلم تستطيع تحقيقه الآن أو بعد ألف سنة؟ ماذا يعني أن يكون لديك حلم وأنت تعيش في قتال وصراع نفسي إلى الأبد؟


ستموت البشرى من أعيننا: فقد نعيش لنرى أبنائنا، ونسعد بخبر قدومهم، لكن إن كنا معمرين على هذه الأرض، فلن يكون هناك لذة لهذه البشرى؛ لأنك ستسمع بها مراراً وتكرارًا حتى تصبح بلا معنى. 


لكن ثمة طريقة واحدة لأن تعيش على الأقل مئات السنوات، فكما يقال على قدر أهل العزم تأتي العزائم 

خلّد عملاً يذكرك الناس فيه؛ لتعيش بين سطور الكتب، وعلى أرفف المكتبات، وفي قلوب الناس.  

فعلى قدر المجهود تكون النتائج 


الخلاصة: 

لايهم كم ستعيش؟ ومتى ستموت؟

مايهم حقاً أن تعيش محباً وأن تموت محبوباً.