كل كلماتنا المتبادلة أصبحت تمزقني.

أجد نفسي في قتال دائم، مابين كبريائك وكبريائي.

ما بين مشاعر الحب، واللهفة، والاشتياق! 

وما بين الحزن، والألم، والضعف!


أتعلمين ما تشبهين؟ 

تشبهين كوكب الأرض

 الذي أشرق به عقلي من جهة، وأنار به قلبي من جهة أخرى. 


أتتساءلين لماذا رحلت؟

رحلت.، لأنني أحببتك.

 ولم أُرِد أن تعلقي في حبي أيضا.

كل ما أردت أن تعيشي في سلام كل يوم. 


أشتاق لأخبارك في كل ليلة 

ولرسائلك المتأخرة التي تكتبينها في ساعات الفجر.


في كل مرة 

في كل مرة أسمع فيها أغنية؛ أراكِ بين أحرفها!

في كل مرة أستيقظ من منامي؛ أراكِ في مخيلتي! 

في كل مرة أخلد فيها للنوم؛ فتكوني رؤيا منامي!

في كل مرة أقرأ كتاباً؛ فتكونين عنوانه!


فيما مضى 

فيما مضى كنت أتحدث إلى نفسي..

وأرسل لها ملاحظات صوتية أخبرها عن يومي..

فهي الشخص الوحيد الذي يعلم أنني لست بخير..


فقد خسرت كثيراً من الناس..

وخذلني من خذلني منهم..

حتى لم يتبقى لي أنيس سواي! 



أخبرت ذلك الأنيس شيئا عنكِ:


"لو رُسِم قلبي على ورقة، وأحرقوا تلك الورقة، 

فلن يتبقى منها إلا اسم من أحببت"