في هذه اللحظة الوقورة، المشبعة بالحزن 

الكثيرة باللؤم قليلة الابتسام 

عديمة الأمل 

مليئة الفكر، فكري الرزين فائض التمجيد 

وعلى حافة مسرح الزمن دائمًا اأودي وداعي الاخير 

ولا يكون الاخير 

سيُقرع الجرس معلنًا اغلاق الستارة في نهاية المسرحية 

ثم سيعود في الصباح التالي معلنًا البداية 

وانا هُنا مازلت على حافة المسرح 

انظر للجمهور وانا على الحافة انظر لتلك الوجوه التي تراني واشعر انها لا تراني 

ذلك الوجه المُتهجم الغاضب 

اكُل هذا الغضب بسبب معشوق احببته وخان؟ 

ام هو همٍ لا ينقضي؟ 

أكان غضب حزين لعزيز فقدته؟ 

لما تلك الدمعة المريرة؟ العالقة بمحجر عينيك؟ 

ألاجل ما فقدته؟ 

وتلك الحسناء المكتئبه! 

اي مأساة حدثت اي الم خاضته؟ 

اي خوف بارد وقاسي؟ 

ايتها المنهكة، المتألمة، المتعذبة 

مالذي ترينه ولا نشعر به؟ 


اتنقل هكذا بين الوجوه أستجذب أحزانها 

أيها العالم المُستمر اي أمل نرجو؟ 

هل هناك أمل؟ 

لأولئك من انهدت جدران ارواحهم ولا يرى من يحبون الا جانبهم المُضيئ؟

ها انا ومثل كل عام ارتدي غُربتي واقف على حافة المسرح أتدثر بالكلمات المُهلكات وانظر للوجوه التي تبعث لي وجعًا كاسدًا 

وانتظر توقف اجراس المسرح واغلاق الستارة للابد..