من المفارقات تطبيقات التواصل الاجتماعي ، أننا نبوح فيها عن مشاعرنا، وأحداثنا الخاصة التي لانستطيع أن نخبر بها من حولنا؛ لأنها خصوصية لايجب أن يطلع عليها أحد! 

وفي الوقت ذاته نبوح بها لأشخاص لانعرفهم، أو لمجرد أن يطلع عليها أحد يبلي اهتماما بما نقول.

ليس تناقضا؛ ولكنها الخصوصية الإنتقائية


ففي تطبيقات التواصل الاجتماعي، نشارك يومياتنا واحاسيسنا من فرح، وحزن، وغضب، وطمائنينة. 

ولكن لماذا نشارك هذه الأشياء ؟! لأننا على طبيعتنا وسجيتنا التي نريد أن نكون عليها، فنلتقي بأصدقاء لهم ذات المشاعر التي تلامسنا، فنسعد بتعليقاتهم ونرد على كتاباتهم.


فالمجتمع مليء من البشر ذات الخصال الإنسانية، وكذلك من البشر ذات الخصال العدوانية؛ الذين قد يسيئون لنا لأنهم يشعرون بالرضا حيال ذلك.


الخلاصة:

التعبير عن سجيتك؛ سيجلب لك أشباهكك.