عند تلامسنا الخيوط الذهبية

 

يضع كلٌ منا قطعته، فنضع قطعة تلو الأخرى حتى تشكل لنا صورة ما في أذهاننا.

فمهما كانت مشاعرنا مبعثرة، 

إلا أنها مرتبة بطريقة ما يفهمها أحدنا الآخر.


نقترب جدًا من حل تلك اللعبة، 

حتى تتبقى قطعة واحدة مفقودة!!


قطعة.. لم أعد أملكها، لكن مازالت تملكها.

فهي تؤمن بأن حب المجهول غباء.

وكذلك ما أؤمن به؛

حتى قرأ كلٌ منا للآخر، فعرف كلٌ منا حقيقة الآخر.

فقد تحول ذلك المجهول من شيء إلى كل شيء

فقد أصبح معروف لديها؛ لتخبره عما يزعجها، وعما تحلم به.


إذًا.. سأنتظر الخيوط الذهبية، 

والشوكولاتة الساخنة بين بيديّ،

لأرى هل ستكمل تلك القطعة أم لا