كنت أعتقد سابقاً أنني أكبر من عمري، وأنني أسبق أقراني في أمور كثيرة، حيث أود أن أسير لطريق النجاح مع من أحب، يشجع بعضنا بعضًا، ويساند بعضنا بعضًا.


ولكن بعض من أصدقائي لايتقبلون المخاطرة، أو يريدون أن يعيشوا حياة اعتيادية؛ مثل بقية البشر.

والبعض منهم أمضى عمراً على شاشات ألعاب، أو بمشاهدة الأفلام، والمسلسلات، والانمي.

والبعض منهم يسيء استخدام أمواله؛ بإنفاقها بلا ادخار، ولا استثمار، يعيشون ترف الأغنياء، ويشتكون مما يشتكي منه الفقراء.

كنت أحاول جاهداً في السعي في تغيير طريقة تفكيرهم، نجحت مع البعض، وحملت عبء البعض، حتى تيَقنت أنه ليس علي تغيير أحدٍ ما؛ مالم يسألني عن الطريق.


تركت لهم هواياتهم وحياتهم كما يحبونها، وبدأت في الاهتمام بحياتي الخاصة، فمن انجاز لآخر، ومن مشروع لآخر. 

ومن هنا بدأ البعض يسأل ويتساءل: هل يتطلب ذلك مالا لأبدأ ؟أو من أين اكتسبت الخبرة؟ أو هل أحتاج إلى شهادة؟


ما أود إخبارك به: بأن من حولك لن يستطيعوا سماعك؛ مالم تبدأ، وتريهم صحة كلامك، ففي البرهان تُرى الحقيقة. 

  


الخلاصة:

لاتفرض معتقداتك، وافكارك على الآخرين، ففي ظلمة الليالي يُرى القمر.