من الصعب أن تقول عن العلاقة علاقة صادقة؛ إن كنت لاتعلم نهايتها.

فالعلاقات المبهمة أشبه بإعصار يدمر المشاعر، فكل شيء يكتب ستعتقد أنك المعني فيه، وكل أغنية تسمعها تذكرك بمن تحب، وكلما جلستَ لوحدك تأملت وتفكرت فيه. 

تتوق إليه في الصباح والمساء، وكذلك في الأحلام، لكن الواقع ليس كما تتمنى .. فتتألم .. وتضعف.. وتشتاق .. فتعود للتفكير مجددًا!


اعتزل العلاقات الضبابية التي لاترى نهايتها. 

غادر لأنك أحببته؛ لكي يعيش حياة هانئة.

غادر لكي لايتعلق أحدكما بلا نهاية؛ فيستمر الأمل والألم. 

غادر لتكون هذه النهاية.. نهاية لبداية جديدة، 

 امضِ في طريق بدايتها معروفة ونهايتها مؤلوفة.

 الخلاصة:

كل علاقة إلا ولها أبواب فـ اطرق الباب، لتسمع الرد من أهله.