قاضي تسوية نزاعات وعضو في المحكمة الدولية عضو في منظمة العفو الدولية استشاري محكم تجاري دولي
الفرج الذي سبق البلاء
جميعنا نعلم قصة سيدنا يوسف عليه السلام،وتسلسل القصة الى ان صار عزيز مصر .
ولكني متوقفة عند حدث واحد فقط في القصة الا وهو #توقيت وصول القافلة!!! !!!!!!
ربما لو كانت القافلة سلكت طريقا اخر لتغير مصير سيدنا يوسف عليه السلام . والى غيرها من الاحتمالات !.
مع العلم بأن القافلة التي أنقذته كانت قد #بدأت_رحلتها_قبل_ان_يلقى_في_البئر، #وكأن الله يُرسل الفرج قبل أن #يُدرك الإنسان حاجته .
و تتجلى هنا أعظم صور التدبير الإلهي، حيث يُهيئ الله أسباب الفرج قبل أن يقع البلاء، ويُرسل الرحمة قبل أن تُختبر القلوب. تلك اللحظة التي مرت فيها القافلة ،وهذا التوقيت الدقيق هو مثال على ما نسميه لطف الله وعنايته. أنقذت سيدنا يوسف عليه السلام من وحدته وظلم إخوته، دون أن يعلم أحد أن هذه القافلة كانت تسير بأمر الله منذ زمن، لتكون سببًا في بداية رحلة التمكين.
درس عميق في أن الله يدبر الأمور بلطف وان بدا المشهد مظلمًا
الفرج قد يكون في طريقه إليك، وأنت لا تعلم.
