لم يمشي مشي الحمامة، ولم يعد غرابًا!

إنها حالة مؤسفة.

بعد الجهد والعناء، لم يصل لما يريد، ولم يعد كما يريد. 

هذا هو حال البعض منا اليوم، 

فتجد البعض يريد تعلم كل الفنون والمهارات، ولا مشكلة في ذلك؛ ولكن المشكلة في عدم الوصول والاستفادة. 


لتتضح الصورة: يوجد هناك مؤسس شركة يعد أحد الموظفين بمالٍ ومنصب وأرباح في الشركة، ولكن تمضي الأشهر والأيام، ولم يستلم لا مالا، ولا منصبا، ولا حتى أرباح!!

فقط مجرد وعود من المؤسس، يخبره بما يود سماعه، وبأنه سيحصل على امتيازات عالية، وأرباحٍ إضافيةٍ على راتبه.

ولكن هل سيستمر ذلك الموظف بالعمل، إن اكتشف خداع ذلك المؤسس، ووعوده الكاذبة؟

فالإجابة بالتأكيد: لا.

فذلك المؤسس: هو أنت. 

وذلك الموظف: هو عمرك ووقتك.

وتلك الوعود والامتيازات:  هي أحلامك. 

إن لم توّظف ماتعلمته، فقد أسأت له! 


الخلاصة:

لا يهم قراءة كل الكتب، ولا يهم تعلم أكثر من لغة، أو تعلم إتقان كل المهارات والفنون؛ ما لم تستخدمها الاستخدام الصحيح.