في هذه الأيام أصبحت القهوة لاتفارق أيادينا ، بل جزءً من حياتنا اليومية.

فهي ترافقنا في أعمالنا، مع أسرتنا، مع أصحابنا وأصدقائنا، في الصباح، وبعد الظهيرة، وحتى في المساء!

ما أعظمها. 

أنه المشروب الزماكاني الذي جمع بين الزمان والمكان.


لكن مايؤسف هو وجود بعض التجار الذين أهملوا جانب الجودة واعتمدوا على توظيف النساء لا بحسب الخبرة ولا بحسب المؤهلات العلمية بل كعارضة أزياءٍ توظف بحسب جمالها لجلب الزبائن. 

أتذكر أنني سمعت من أحدهم عند التوظيف: 

"لا أريدها منقبة .. بل فتاة تجيد جلب الشباب!"


إذاً فلماذا تبيع القهوة؟ 

فأنت تبيع الفتاة!


في النهاية: مشروع لا أساس له، لن يستمر بنيانه.