قبلت الزواج أنتِ طالق
قبلت الزواج .. أنتِ طالق
قد يراها البعض بأنها مجرد كلمات بسيطة ، لن
يكون لها أي أبعاد قوية على الواقع ، الاولى
فهي أشتراك جسدان و روحان معاً بكل شيء ،
مع تحفظهما بالقليل من الخصوصية السطحية
القبول هي أن تحل له ويحل لها أن تكون الغطاء
له ويكون السند لها كلمات بسيطة أسست
الأسرة النواة الاساسية لبناء المجتمع ، حتى وان
كانت المره الاولى التي يراها وتراه ، فقبل هذه الكلمة ليس كما بعدها ، فما قبلها تنافر ومحرمات
وبغيضة وعدم ترابط لمجرد انهم اجتمعا وفق
العرض والقبول أصبح بينهم ود وسكينة
لايعني بأن حياتهم سوف تكون الطريق المُعبد بالورد انما قبل وبعد هذه الجمل ،
فلو أنتقلنا للشق الثاني أنتِ طالق زال كل شيء
يخص الاشتراك بينهم بخصوصياتهم وما تحملة
هذه الكلمة من معاني ، هي سيكون لها شريك اخر
وحياة اخرى وهو كذلك ، أصبحا غرباء عن بعضهم البعض شرعاً وقانوناً تماماً
وكانهم لايعرفون بعض كم تحمل هذه الجمل
من موازيين واثار ، فقط كلمات جعلتهم شريكان
بكل شيء لبضعة ثواني تُقال ، اصبحا جسداً
واحد ولبضع ثواني قال فيها انتِ طالق متنافرين
لايحل بعضهم لبعض ، الخلاصة الكلمات ثقيلة
ومعناها كبير ولها تاثير بهدم وبناء مجتمع ،
أعطي لها القيمة قبل قولها ، فأنت انسان جدير بحمل تلك المسوولية فلا تبخس على نفسك
حمل تلك المهمه الشيقة ، وان تتصرف بأنانية وغريزة مطلقة الحياة تحتاج شريك فكن جديرٌ
بتلك الكلمات ..
المحامي ياسر الكبيسي 
