أكتب أحيانًا عندما أشعر بالحاجة للتعبير، لكن قلمي قليل الحضور مقارنة بشغفي بالقراءة. أؤمن أن الكلمة قوة، وأن المعرفة هي مفتاح التميّز.
مشاعر لا تهدأ…
رغم محاولاتي المستمرة للهدوء، هناك مشاعر في داخلي لا تهدأ.
تعلّقي بشخصٍ معيّن لا يمكن إنكاره… لا أعلم هل ما أعيشه صواب أم ضعف، لكني أعلم جيدًا أنني مهتمة، بصدق.
أشعر بارتباكٍ كلما كان بالقرب، وكأن حضوره وحده كفيل أن يبعثرني… يكسر اتزاني… يسرق مني ثباتي الذي بنيته بصمت بعد سلامٍ طويل كنت أظن أنه دائم.
حتى حين أحاول نسيانه، أتعب، أُنهك، أضعف.
نسيانه يشبه محاولة نسيان اسمي… مستحيل رغم كل المحاولات.
أعلم أنني أفرح برؤيته، أراقب وجوده بصمت، وكأن حضوره وحده حياة.
هو، دون أن يشعر، أصبح المتحكّم في مزاجي… في هدوئي… في ضجيجي الداخلي.
نظرة منه تُبهجني، وتجاهل صغير منه يُطفئني.
لا أطلب منه شيئًا، لا كلام، لا وعود… فقط حضوره يكفي ليوقظ بداخلي مشاعر كنت أظن أنها ماتت منذ زمن.
لكن السؤال الذي يُؤرقني:
لماذا الآن؟
لماذا بعد السلام الذي اعتقدت أنني وصلت له؟
هل هذه المشاعر حب؟ تعلق؟ إعجاب؟ أم مجرد وهم صنعه الفراغ؟
كل ما أعلمه أنني أعيش شعورًا لا يشبه أي شعور قبله…
شعور لا يُروى، ولا يُنسى، ولا يُكتب بسهولة… شعور لا يهدأ
