تأتي لحظات تجد قلبك منكسراً لموقف خذلان أو لكلمة جارحة أو لخيبة أمل ..
الدنيا تصغر أمام جبر خاطر كُسِر ، ودمعة سُكِبتْ ، وأمل خاب ..
راقب ردات فعلك ، واختر كلماتك ، فكم من ردة فعل كانت قاضية ! وكم من كلمة جرحت قلباً بريئاً !
لذلك ، هنيىاً لمن يجبر الخواطر ويقيل العثرات ويحتوي مواقف المحزونين ، وفي الحديث :(خير الناس أنفعهم للناس)، وهل غاية النفع إلا أن تجبر مكسوراً وتعين محتاجاً وتتصدق بالابتسامة على محزون..؟