صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الفن المهمش!
أ
أميرة فهد

النجمة لا تبدأ بالتألق إلا عندما تشتد الظلمة

مدة القراءة: دقيقتين

الفن المهمش!

عندما أسأل إحداهن ماهي روايتك المفضلة؟ فإنني ألحظ نوعا من الإجابات يتكرر علي بين الفينة و الأخرى، من قبيل: "إنها مجرد كذبة يسردها أحدهم ليجبرني على تصديقها!" ،"هي مضيعة للوقت!" ، "الروايات تافهة!" ، "الروايات للرومنسيين و سأفكر بقراءتها عندما أرتبط!!".

مثل هذه الردود دفعتني لأكتب عن أهمية الرواية، و الحقيقة أن الرواية لا تقتصر على الحب و الغرام كما يعتقد البعض، بل تتعداها إلى المواضيع الاجتماعية و النفسية، و التاريخية، و الخيال العلمي.

و هنا سأسرد لكم فوائد الرواية التي يجهلها من يجهلها و يعرفها من استهوته، فهي تدفع بالقارئ المبتدئ نحو القراءة، و تثري حصيلته اللغوية، و تمده بالمعلومات و الحقائق المتعلقة بموضوع الرواية، كما أنها تنمي بعض المهارات العقلية كالملاحظة، و التركيز ، و الوصف، والذكاء الاجتماعي و العاطفي، و توفر المتعة و التسلية، بالإضافة إلى تنمية ملكة التعبير، و تحسين أسلوب الكتابة، و تطبيع اللسان على فصيح الكلمات، وهذا كله يعتمد على نوع الرواية و مؤلفها.

و هي تؤثر في القارئ أكثر من النصح المباشر؛ لأنها تتسرب إلى الحس دون استئذان أو تنبيه، يقول امبرتو إيكو :"مهمة الرواية هي التعليم عن طريق التسلية، و ما تعلمه إيانا هو أن نتعرف على مكائد الحياة" ، و الأهم من ذلك هو إثراء خيال القارئ الذي تساهم فيه الرواية بشكل كبير، يقول توفيق الحكيم: "الخيال في الأدب يلهم العلماء ليحاولوا تحقيق هذا الخيال"، بالإضافة إلى أنها تعتبر وسيلة لمقاومة الاستبداد، كروايات غسان كنفاني الذي أغتيل على إثر كتاباته التي أعتبرها المحتل خطرا يهدده!.

أخيرا، هل سنظل نهمش فن الرواية ؟

أ
أميرة فهد
6 متابِع9 يتابع

النجمة لا تبدأ بالتألق إلا عندما تشتد الظلمة

النجمة لا تبدأ بالتألق إلا عندما تشتد الظلمة

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات