أكتب أحيانًا عندما أشعر بالحاجة للتعبير، لكن قلمي قليل الحضور مقارنة بشغفي بالقراءة. أؤمن أن الكلمة قوة، وأن المعرفة هي مفتاح التميّز.
كل شيء بقدر، وكل ابتلاء له حكمة
في كل مرة تواجهني مصيبة من مصائب الدنيا، تزداد قناعتي بأن الله لا يُحمّل نفساً فوق طاقتها. كل شيء في هذه الحياة مكتوب ومقدّر بحكمة إلهية لا تخطئ، وكل لحظة ألم نمر بها، ما هي إلا اختبار لمدى صبرنا، وامتحان لقوة إيماننا، وقياس لتحملنا في دروب الحياة الصعبة.
نعم، نحن لا نختار الابتلاء، لكنه يأتينا في وقته المُقدر، حاملاً معه رسالة خفية من الله. ربما لن نفهمها الآن، وربما تؤلمنا كثيرًا، لكنها في جوهرها باب لرحمة قادمة، ونور في نهاية نفق مظلم.
الحمد لله من قبل ومن بعد، الحمد لله على ما أعطى وما أخذ، على ما أبكى وما أضحك، على ما شتّت وما جمع. نؤمن بأن في كل قدرٍ خير، وإن غاب عنا إدراكه.
