صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. فهل ستأتين..؟!
ع
علي المنصري

طب وجراحة الفم والأسنان جامعة الحكمة-صنعاء

28 فبراير 2021
مدة القراءة: دقيقة واحدة

فهل ستأتين..؟!

الحنين وحنيني إليكِ يتقاتلان قد كانا بين أحضانكِ فخانهما الألم أصابهما وليس هناك دواء إلا بين أحضانكِ..
فهل هناك أمل أن يعودا إليكِ ويزيننان الطرقات بحبنا وينثران بريق أمالنا في الأفق..

محبوبتي قد تخونني الكلمات وتهجرني الأبجدية ويقتلني الفراق لكني اريدكِ أن تعرفي أني أحبـكِ..

محبوبتي ليس هناك ألم أشد من لحظة فقدان لم تكْ في الحسبان.. قد يكون كلامي ليس عربياً لكن قلبي مَن يتحدث ولست أعرف بأي لغة يتحدث.. فقد اعتاد عليكِ تفهميه في نبضه.. فإن كان مشتاقاً اطفأتِ اشتياقه بالحب، وإن كان يريد لقُياكِ أغمضتي عينيكِ لتكوني معه، حين نتخانق ويمزقه الحنين تمدين ذراعيكِ لتجمعي أشلاءه وكأن شئ لم يحدث..

محبوبتي هناك شئ بين أضلاعي يفتقدكِ ويُسَاءل رسائلكِ القديمة أين صاحبكِ؟ أين مَن كتبكِ بالحب وعطركِ بورد الياسمين؟ لحظة صمت همّت بينهم ولم تجبه فهي حزينة أيضا لأن الحب لم يعد حبرها، حزينة بحد ذاتها على الطبيعة المتغيرة التي خطفت صاحبها وأجبرته على القسوة..

محبوبتي مازلتُ هنا انتظر لحظة عودتكِ لأحتضنكِ بأشتياق لم يكْ هناك مثيله على وجه الأرض.. ارتشف من شفتيكِ قبلة تُعيدُ لي الحياة.. انتظر النظر في عينيكِ بلهف.. كلماتك التي تستعمر قلبي.. انتظر لأبكي بين ذراعيكِ وأصيح أحــبكِ.. 


فهل ستأتين؟!

بقلم: علـي المنصـري

ع
علي المنصري
0 متابِع1 يتابع

طب وجراحة الفم والأسنان جامعة الحكمة-صنعاء

طب وجراحة الفم والأسنان جامعة الحكمة-صنعاء

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات