صرختي
اكتم فؤادي إن توارت صرختي
لو يعلم الشعار عن تاهاتي
أنا غائب عن لحظتي عن واقعي
أنا في السعادة لم أمكن ذاتي
م
أنا أكثر الايام عندي كلها
تعب وهم أكثر الاوقات
من ذا يجود لنا بحظ وافر
اسلوا به كي لا امل حياتي
في ضيقة الاوقات أفقد معزري
وقت الشدائد ان تولى آت
ماخيبة الايام لا وطن ولا
دار لغربتنا يلم شتاتي
هل في الوجود حقيقة لـ
تمر أيامي بحزن سبات
ماقيمة الدنيا إن لم ننل مانبتغ
والطامعون لهم بحظ بغاة
لم نعتلي الرايات في قمم ولا
نسعى لحل خافت المأساتي
أنا في هوى الاحلام شر قتيلها
مخفي بغدر من أيادي جناتي!
أن يعلنوا يوم الحداد بمقلتي
وأنا ألملم في الرياح رفاتي
وأعود من حيث الكريم يعد لهم
سامحت
مافعلوه من زلات
أن يكتفوا بالغدر هذا طبعهم
وأنا الذي بالأخيرين صفاتي
حسين العباسي
٢٢ يوليو ٢٠٢٣
