أكتب أحيانًا عندما أشعر بالحاجة للتعبير، لكن قلمي قليل الحضور مقارنة بشغفي بالقراءة. أؤمن أن الكلمة قوة، وأن المعرفة هي مفتاح التميّز.
طموح لا ينتهي
الطموح بالنسبة لي ليس مجرد حلم عابر، بل هو شعلة تشتعل في داخلي كل صباح، تدفعني للمضي قدمًا حتى وإن تعثرت خُطاي أو تأخر الوصول. هناك من يرضين بالقليل، ويقبلن بما هو متاح، لكنني لست من بينهن. في داخلي صوت لا يهدأ، يُخبرني دائمًا أنني خُلقت لأحقق أكثر، لأكون أكثر.
أنا لا أربط طموحي بسنّ، ولا بوظيفة، ولا بفرصة قد تأتي أو لا تأتي. طموحي نابع من أعماقي، من قلب يؤمن أن الله يخبئ لي الأفضل، ومن عقل يرى في كل تحدٍّ فرصة للنمو، لا عائقًا للتراجع.
مررتُ بتجارب صعبة، منها ما كاد أن يُطفئني، ومنها ما أعاد بناءي بشكل أقوى. لكن في كل مرة، كنت ألتفت إلى ذاتي وأسأل: “هل هذا كل شيء؟” فأجدني أجيب بثبات: لا.. ما زال في داخلي طموح لا ينتهي.
أطمح أن أتعلم، أن أرتقي، أن أكون امرأة تترك أثرًا أينما ذهبت. أعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنني على يقين أنه يستحق. يستحق كل لحظة صبر، وكل دمعة صامتة، وكل خطوة مهما كانت متعبة.
قد لا أصل بسرعة، وقد لا أصل وحدي، لكنني لن أتوقف أبدًا. لأنني ببساطة أؤمن أنني خُلقت بطموح لا ينتهي… ولن أتنازل عنه
