لِكُل حياة باب خلفي 🚪 لذا سأكتب ما أشعُر به حتى تنتهي مشاعري أو أنتهي أنا 🍂
اِكْتِئاب
لا أعلم كيف يُصنّف الاكتئاب مرضاً عادياً جداً،
بينما هو المرض الوحيد الذي لا يُرى،
ولا يشعر به سوى ( المريض نفسه ) !
مؤسف أن تكون ( مُلزمًا ) بشرح
كل هذا الشعور الغير مترابط لأحدٍ ما !
وهنا تكمن المشكلة:
أنه ليس هناك حتى ( طاقة كافية ) للشرح !
وربما ليست هناك جُمل كافية للإسهاب،
ولا رغبة في وصف شيء ( لا يوصف )
شيء ( لا يُعقل ) أيضاً !
( ثُقلٌ ) يجثم على قلبك ..
حتى إنه يجعل منك شخصًا بائسًا،
( غير مُبالي بالحياة ) !
كل صباح، تفتح عينيك ببرود،
وأنت تنظر ( بخواء )،
غير راغب بمغادرة سريرك ..
حتى إن ( المُنبه )، رغم رنينه المتواصل،
لا يُثير فيك الحنق !
وكأنك ترى الحياة بـ( مونتاج بطيء ) ..
ربما تسمع ( صوتًا ) لا تدري ما هو ،
لكنك تسمعه بوضوح داخل أذنيك ،
وكأن ( موجًا عاتيًا ) يسكن روحك !
حتى حين ترى يديك وقدميك ،
يُخيّل إليك أنهما ( غريبتان ) ،
ولا تنتميان إليك !
كلمة واحدة تتطلب منك ( جهدًا جبارًا )،
حتى إنها تجعلك تتنفس بكل إرهاق العالم ،
وأنت ( تلهث ) ،
رغم أنك لم تُغادر سريرك حتى !
ورغم هذا الجهد المريع ،
قد يُخطئ أحد الأطباء ،
ويظنك مجرد شخص ( فارغ ) ،
يحتاج فقط إلى قتل الفراغ ..
لا أظن ذلك !
حتى أولئك الذين يعملون جاهدين ،
قد يُصارعون الاكتئاب .
أُميزهم جيدًا حين أُصادفهم ،
أراهم ( يجرّون أرواحهم ) مثلي كل صباح ،
مُتعبين كأن أجسادهم ( خاوية ) !
حتى خُطاهم ( ثقيلة ) ..
كأنهم يحملون على رؤوسهم ( ثِقلاً ) !
ولا أعلم سبب ثُقل هذا المرض ..
لكني أكاد أجزُم أنه ( أثقل من الجبل ) !
ما زال يُثقل (منكبيّ ) ..
ولا مفرّ منه !
حتى عندما أنام ، يبدو ( أثقل من المعتاد ) !
أرغب بإزالة هذا ( الكائن الثقيل ) عني..
لكن الأمر ( مُتعب جدًا ) ..
حتى إن ( الكتابة عنه ) أرهقتني كثيرًا !
لا أستطيع وصف كم هو ( ثقيل جدًا ) ..
إلى درجة أنني أشعر بأنه
( يشغل حيزًا من جسدي ) ،
ويُثقل روحي ،
ويزداد به وزني !
【 الوضع ..كارثي جدًا 】
هُنا .. حُزنُ المحاجِر 🍂
