ضياعي
أوراقُ الأشجارِ خريف ٌ
وغصونٌ خضراءُ
قد تسعدني
وسليلُ سيلٍ في نهرٍ
غابي
في عتمةِ واديهِ يغمرني
والليل إذْ يدنو مني
وصوتٌ بين الجبلين
من حولي ما أزجعني
...
في طريقي نزهةُ قلبي
ما آمل منهُ
سعادة نفسي
لا تعرفني
أترجىٖ نفسي بالماضي
وحنيني أمنيتي الاولي
ورضى نفسي ما افقدني
قد لا أنجو من خوفٍ
إذ أظلم آنَ الليل
والليل والحظ أجبرني
وضياعٌ في نهرٍ في ليلٍ
وغموض القمرِ العملاق
وأنادي يا ضوء
لا تتركني
وغشَى الليل سحابٌ
وضبابُ العتمة في بردٍ
وهتينٌ بالقطر بللني
ومناجاتي تزدْني خوفا ً
و وحوش الغابة من حولي
من يرَني قد يأكلني ...
أتصبّبُ عرقاً في رجفٍ
من شدة ما بي
والبرد في جوفي يحرقني
من لي يا ليل ضَياعي
والقلقُ والخوفُ معه
ومن يا سيلُ يذكرني
🥹
حسين العباسي
١٨ جماد الاول ١٤٤٥
