🌌 أنا الحبر حين يتمرّد… والكلمة حين تستيقظ من نومها الطويل. في عالمي، لا شيء يُكتب صدفة… كل قصة تُولد من رماد حلم، وكل مقالة تُطرَز من خيط فكرٍ هارب، أما الكتب، فهي نوافذ على عوالم لا تُشبه هذا العالم. ✍️ أكتب لأن الكلمات تعرف الطريق إلى الأرواح، أصنع روايات ليست للقراءة، بل للتورّط فيها. أحب أن أغرس الحيرة في العيون، وأُشعل سؤالًا لا يُطفئه سوى كتابي القادم. أميل لكتابة ما يُشبه الليل: غامضٌ، ساحر، عميق… أكتب في الفلسفة، الخيال، الإنسان، والوجع الجميل. كل فكرة غريبة… تُغريني. كل روح تبحث عن صوت… أكون صوتها. 🕯️ إن كنت تبحث عن كاتبٍ لا يبيع نصًا، بل يمنح حياة… عن قلمٍ لا يرضى بالسهل، ولا يهاب الصعب… فأنا هنا، أكتب لتبقى الكلمة حيّة… وتبقى الفكرة نادرة. راسلني… ولن نكتب مشروعًا، بل سنخلق أثرًا.
"...أيها الماضي الذهبي… كيف مضيتَ، وتركتني أغرق في صمتي..."

في ظلال الليالي القاسية تسكن أحلامي الغريبة المأساوية
تئن روحي في صمت المآسي الهائمة الجريحة الغامضية
أتنقل بين دروب العتمة والوحشة الكئيبة الغير مرئية
أرتجي فجر النور المضاء الحاني العاطفي الغنّائية
قلبي يئن تحت وطأة الأحزان الثقيلية الصامدية الكليّة
أحمل بين أضلعي جرحًا عميقيًا وذكرياتٍ باهتة رثائية
أبحث عن معنى الحياة في صخب الأيام الزائفة العابرة
تتكسر أمانيّ بين أنقاض الماضي الذهني والخيالي الساري
أرى وجوهًا مألوفة تذوب في غياهب الزمن الغادر الرائي
تنادي بصوت خافت موجع يتغلغل في صدري المتعب المؤلِّي
أشتاق لطيبة أيام مضت، للبراءة الطاهرة والعشق الإلهي
أسبح في بحر الأحلام المظلمة المملوءة بالأسرار الميتافيزيقية
أركض خلف ظلال قد ضاعت في عمق الذكرى المشؤومة الشفافية
أناديك يا زمن الحنان المسلوب في نفق الوحدة القاسية
أذوب في بحر الحزن اللجي، في موجات الألم اللا نهائية
أحتضن ذكرياتٍ ضائعة في غياهب الروح الكئيبة الساكنة
أتنفس عبير الأحلام المزهرة على حافة الوجد الغزير الحاني
تعانقني أنين الذاكرة المؤلمة في ليالي الشتاء الغامضة
أكتب بأقلام الألم مدونات الروح الحزينة في ديوان الوجداني
أذوب في أشواق دفينة تسكن القلب العميق المأسوي الغنّائي
أسير في صمت الغياب حيث تختبئ الأشباح الغريبة الغامضة
أستلهم من نحيب الليل حكايتي المظلمة الساكنة العميقية
أبحث عن نورٍ خافت في ظلمة الوجود المظلم والمعتم الغنائي
أنظر في عيون الحزن المتقدة بالنار التي تحرق القلب الباكي
أعيش في بُعدٍ آخر من الأحلام المتشابكة في الوهم الغنائي
أرتحل في مدن الظلال، حيث الأحزان تصنع لوحات الغياية
تتراقص الأرواح التائهة على أنغام الوحدة العاتيّة
يهمس النسيم بأسرار قديمة بين أوراق الشجر الهامسة
تغوص عيوني في أعماق البحر المظلم، حيث السحر الغامض
تتشابك أفكاري في خيوط الليل الساكنة الباردة الغالية
أردد أسماء الأحبة الذين رحلوا في صمتٍ وغيابٍ مهيب
تنسل الذكريات كأشباح في ممرات القلب الباردة الحزينة
أتنفس هواء الوحدة، وأحلم بشمسٍ دافئة لا تنتهي
أرتوي من دموع الماضي، في نهر لا يعرف النهاية
تُنسج الأحلام من خيوط الصبر والعشق والحكاية السرية
أعيش بين ضباب الواقع وبين سراب الأمل الهزيلة
تلوح لي صور الأيام الخوالي، كلوحة زيتية باهتة
أحتفظ بأسرار القلب في صندوق من حبرٍ داكنٍ وجليدي
ترتعش أصابعي بين أوراق الشعر والآهات المضيئة
يملأ الحزن كل زوايا غرفتي، ويغلق أبواب السعادة
تسكن في صدري أغانٍ حزينة، ولحنها موجعٌ متأني
تخلع النجوم أقمصتها السوداء لتغطي روحي العارية
تذوب القلوب تحت أضواء الغروب، وتنسى العهد القديم
أستجدي من الزمان ثانية، لعلها تمحو آثار الحزن
في عمق الليالي الحالك، تتراءى لي أحلامٌ غريبة
تتهاوى الأماني كأوراق الشجر في ريح الخريف الثقيلة
أصرخ في صمت الجدران، فلا يسمع صوتي سوى الغياب
أعود لأحتضن وجعي، كطفلٍ يبحث عن أمانه الضائع
أرى الحيرة في عيون من مروا بحياتي، بلا وداع
تتكسر أنفاسي بين حنايا الماضي وأساطير الغربة
أرتشف من كأس الألم جرعاتٍ لا تنتهي، مُرةٍ وملحية
ترتفع آمالي كالطير المحطم، تحاول الطيران بلا جناح
أتنقل بين صفحات الكتب القديمة، أبحث عن حكمةٍ مفقودة
تلاحقني الظلال وأقف في مواجهة المرآة المتكسرة
تتساقط الأحلام كبريق النجوم في سماءٍ عاتية
أبحث عني وسط حشدٍ من الوجوه الغريبة والعابسة
أعيش في قفص الذكريات، وأفتش عن مفتاحٍ ضائع
تتوشح الأماني برداء الحزن، وتقبع في زاوية مظلمة
أتنهد في صمت، وأهمس لأيامٍ كانت أجمل الحكايات
تتقاذفني أمواج الوحدة في بحرٍ عميقٍ متلاطمٍ
أرتحل مع أنين الليل، محمولًا على أجنحة الحكاية
أذوب في بحر الأسرار التي تختبئ خلف كل ابتسامة
تنزف روحي في سكون الليل، حاملة هموم النجوم
تتلاشى الأصوات وأبقى وحدي مع صدى الأشجان
أرتشف دموع الألم كشرابٍ مرا، لا يُشفى منه
أبحث عن طريق في ظلمة الغربة، طريق العودة الصعبة
تتداعى أحلامي كما تنهار القلاع في وجه العواصف
أرتدي عباءة الحزن، وأمشي في دروب الألم الصامت
تنادي روحي من بين أطلال الحياة المتهالكة القديمة
أسمع همسات الماضي تعانق قلبي بلسان الاشتياق والحنين
أُقيد بأغلال الندم، وأسير في دروب الفقد الطويلة
تشتعل في صدري نيران الغربة والذكرى المؤلمة الغالية
أتنفس الأمل رغم كل الجراح التي تمزق أوتاري
أرتجي أن تعود الأيام، لتداوي قلبي بعد هذه الليالي
وأختم بسؤالٍ يرنُّ في صمت الروح،
ماذا تبقى لي؟
