قال صلي الله عليه وسلم: "اليد العليا خيرٌ من اليدِ السفلى".

يستخدم هذا الحديثُ الشريفُ عادةً في معرِض الكلام عن الصدقة وأجرها وأثرها. وهذا مما لا شكّ فيه. 

لكنّي اليوم رأيت أثر هذا الحديث على العديد من الأشياء.

يدُ والدكَ خيرٌ، لأنها أطعمتك وأعطتك بدون مقابل.

يد صديقكَ خيرٌ لأنها كانت عوناً وسنداً.

سبحان من أعطى رسوله جوامِعَ الكَلِم.

لم يخصص متى تكون اليد عليا ومتى تكون سفلى، رغم أن كل شخص تمرّ به يدُ أحدكما عليا والآخر يدهُ سفلى.

 عندما تمرّ لتشتري القهوة، فإنّ يدك عليا حين تعطي الأجر للعامل، ويدهُ عليا حين يعطيك القهوة التي طلبت.

عندما تعطي زميلك ورقةً للعمل فإن يدك عليا وحين يسلمك العمل المطلوب فإن يده عليا.

هذه الأيدي تكون متساوية بالعطاء.

ولكن هناكَ أيدٍ كان الخير منها فيضاً لذلك الحدّ الذي جعلك مديناً لها طولَ عمرِك.

انتهى :: ♤♧