2020 سنة الخيرات فعلاً..
لم يتبقى سوى أيام معدودة على نهاية هذه السنة التي اظنها من أعمق وأعظم السنوات التي مرت عليَّ .. أعلم بأن الكثير سيخالفونني الرأي ولكن لا بأس بذلك فلكلٍ منظورة .
اكاد أجزم بأني سأنهي هذه السنة بقلبٍ وروحٍ جديدة حره أكثر .. فما الذي عايشناه في هذه السنة حتى جعلتني انفصل عن ذاتي سابقاً لأبدو هكذا حره طليقه " الحمدلله ".
قد قيل سابقاً ( أن أكثر ما يٌخاف لا يكون ) ولكنّا في هذه السنة عشنا مخاوفنا جميعها أو أغلبها حتى ظن البعض منّا بأننا لن ننجو منها؛ ولكننا بالفعل نجونا وتعايشنا مع هذه المخاوف وها نحن على مشارف نهاية هذه السنة ونحن بأتم الصحة والعافية بفضل ورحمه من ربنا الكريم فاللهم لكَ الحمد والرضى على ما كان وعلى ما سيكون .
