لأنه الرجل الوحيد الذي استطاع الغوص لأعماق نفسي،الوحيد الذي كان يستمع لثرثرتي المملة لساعات طويلة من دون أن أحس بضجره كان في كل مرة يجاريني بما اقول أحس بأنه فرح ،لأنه الوحيد الذي كنت أتكلم معه وأنا بأسوأ حالاتي بكل عصبيتي وقبحي وطبيعتي الحادة من دون أن أفكر للحظة أنه قد يفكر بعدم أناقتي وشعري المهمل، الوحيد الذي لا انفك أتذكره يوميا بدمع عميق ، لا ادري كيف كان يشعر من قدمي بأنني منتشية تماما وأتظاهر بأن الأمر لا يحدث ابدا ،الوحيد الذي لاتزال تبكيني خسارته برغم انه يحس كم يبدو الامر تافها ولايستحق العناء ،الوحيد الذي لن أتوقف عن الانتماء لقلبه ابدا رغم الكثير من النساء ،الوحيد الذي لازلت افتقده بشدة رغم جميع الكلمات السيئة التي قالها لحظة الفراق .

-

ميمونة العمودي 

Twitter : @mimunamhmd 

Insta : mimuna_m

Tumblr : mimunaalamoudi 

Facebook.com/mimunaalamoudi