أثر فراشة
فراشه بلا أثر
ترابط الأمور يعد شيئ مذهل حقاً وكأنه دوره فيزيائية متقنه نسبه الأخطاء فيها قليله جداً ربما واحد على واحد في المئه . . .
كما نعلم جميعاً او كما أعلم انا , لربما الكثير يجد كلامي لا يتطابق مع نفسه او ربما أغوص في التفاصيل ما بعد التفاصيل ولكن على أيه حال سوف أتكلم وانظر الى الجميع على أنهم نسخه مكرره مني (تريوشكا) . . ,
نعم تغريني تلك التفاصيل شديده صعوبه الملاحظه أحب ان اخوض في جوف التفصيل كما يصبح للتفصيل الصغير خاصه فـ أدنو من خاصه الخاصه لكي أجد خاصه الخاصه بنفسي وأحللها على الخاصه التي اريدها ,
انا نفسي عندما أقرأ مثل هذا الكلام لا يرتاح قلبي الى هذا الكاتب . . لكن لا بأس اذا وصلت أنت الى هذا الحد من كتابتي فلا تشتمني في تلك السباب . .
لندع كل هذا جانباً وتطفأ النور في غرفتك ,او ليكن الكهرباء في بلدي سيئه لحد ما من الممكن أن النور الان في حاله سبات . . ماذا لو قلت لك كل الأمور التي تجري لك الان من حزن و فرح وفشل و نجاح وما الى هنالك , ما هي الا رفرفه فراشه في الصين من ذلك الزمن القديم أي منذ ملايين السنين او أكثر . . .
المثال كان صعب عليك اليس كذلك , لتذهب الفراشه الى الجحيم لنكن أكثر جديه نريد كلام بعيد عن النعومه بسبب مجتمعنا الذكوري اليس كذلك ! .
ما رأيك ب تبديل رفرفه الفراشه الى زئير سنُّوري كان يشعر بلجوع . .
لا داعي للسباب دعني أوضح لك ما أقصد من كل هذا الكلام بعيداً عن الحيوانات وانا لا أقصد الأهانه
اقصد من كل كلامي كما لعبه “ الدومينو “ القطعه الصغيره ربما تحدث الكثير من الخراب . . تدنو القطعه الصغيره الى الأكبر منها فـ تدنو القطعه الاكبر منها الى القطعه الاكبر من القطعه الثانيه وبهذه العمليه المتناسقه تسقط كل القطعه حتى اخر قطعه كبيره منها وكل هذا بفضل تلك القطعه الصغيره التي لا تتجاوزحبه العدس . . ,
لنوضح الأمر بشكل روتيني ويومي يمكن أن يصيبك أنت كـ شخص عشرات المرات في اليوم نفسه . .
انا كـ شاب عشريني استيقظت ظهر هذا اليوم جلست حوالي نصف ساعه أهندم ملابسي وأنسقها مع بعضها لكي يبدو مظهري جيداً . . التقيت بصديقي في الحي المجاور لي وصرنا نتكلم عن بعض الامور منها المهمه ومنها المهمشه . , ثم أتى والد صديقي في موعد غير المعتاد أن يأتي فيه فـ أعتذر صديقي مني وذهب الى والده ليعرف لماذا أتى بهذا الوقت وذهبت انا امضي كنتُ ذاهب الى المكتبه لكي أشتري بعض الكتب رحت أتمشى سيراً ولكن علبه سجائري قد نفذت ذهبت الى البقاله لأشتري وكان صاحب البقاله كثير الكلام بدا يتكلم لي عن غلاء المواد التموينيه وعلى اولاده المدللون وزوجته الدائماً غاضبه وانا ابتسم وأهز رأسي على اني أفهم كل كلامه ومعه الحق انتهت هذه المحاضره التي يلقيها لي في كل مره أدخل بقالته . . مضيت قدماً الى الهدف المراد وهو المكتبه وانا في طريقي حصل شجار بين رجل عجوز وأمرأه في الثلاثين من عمرها وقفت اراقب هذا الشجار قليلاً ولكن كلمعتاد أنتهى ب سباب من العجوز العصبي و أستغفار من الثلاثينيه . , تذكرت والد صديقي ف اتصلت عليه وقلت له ما الذي حصل مع والدك لكي يعود من عمله بهذه السرعه رد لي قائل : والدي كان مريض في ليله أمس بسبب أكله تناوله الحلوى وتعرف انت أن والدي لديه” داء السكري “ فـ تكابر على المرض وذهب ولكن التعب غلبه في عمله وأخذ استراحه اليوم ولكن لا بأس الان وضعه الصحي مستقر لا تقلق . . .
بلغت له سلامي ودخلت الى المكتبه بدأت أبحث عن كتاب اسمه “أرض الإله” للكاتب المصري أحمد مراد
لم أجده بسهوله ذهبت الى صاحب المكتبه وسألته عنه بدأ يبحث معي عن الكتاب لكن دون جدوى لم يجد الكتاب ف وعدني بعد اسبوع ان يجلب لي الكتاب من الفرع الاخر من المكتبه شكرته على مساعدتي و فتحت باب المكتبه فلا أرى إلا ضوء ساطع وكأنها الشمس في أوج أشتعالها وصوت صفير عجلات سياره كأنها تسابق الريح . . .ثم الصدمه الكبيره ارتطمت بي كأنها تلك موجه من موجات تسونامي . . .
استقيظت بعد فتره وانا لدي شلل نصفي لست قادر على الحراك سوى يدي اليمنى وعيوني وقدمي اليمين . . .
لنفرض الان بعد كل هذا السرد أن والد صديقي لم يأكل الحلوى ولم يأتي الى منزله في غير ميعاده او مثلاً ذالك الشجار لم يوقع واني لا أحب كتب المغامرات ولا أفضل احمد مراد لماذا لا كنت أحب الكتب الرومنسيه ! !
لماذا لم تكن ثيابي جاهزه ولم أتأخر لنصف ساعه ! . .
بعد كل هذا لي الحق أن أقول من قطعه حلوى لـ والد صديقي الى شلل نصفي لي . .
أعتذر الان سوف أغلق هذا السرد لسبب جداً سيئ . . الممرضه أتت وتريد أن تعطيني دوائي الذي يسبب لي النعاس الشديد . . .
أ-ب
