شُبهات مروجة
( الشُبهة التباس يحصل في الفهم يجعلكَ ترو الحق باطلًا، والباطل حقًا)
في زمن فلسفات الحداثة التي ترتكب أخطاءً منهجية لاتُرحم في الفطرة، وفي زمن تقديس الماديات؛ تكوّنَ لدى النِساء منظومة عاطفية لاوعية أصبحت هي الميزان والمقياس في النظر للأمور
وما عزز هذه المنظومة-التي تحكم المرأة فيها على قيم وتعاليم وتشريعات إسلامية-هي شُبهات ما أن تلبث التشكل للظهور على ساحات مواقع التواصل الإجتماعي حتى تتقافز الجهود المبذولة في دحضها
ولكن ورغم هذه الجهود الواضحة في ابتلاع هذا الباطل ؛ إلا أنهُ أحيانًا هُناكَ شُبهات مُعينة تُتخذ كحلة جديدة للتقزيم مِن شأن الإسلام في النفوس، عبر الترويجِ لها دائمًا، والتي تمسُ المرأة في مواضع حساسة، والطعن من شأنها؛ كون المرأة في هذا العصر-وفقًا للعولمة-إله !
ولازالت هذه الشُبهات تُلاقي قبولًا كبيرًا؛ ليسَ لضعفِ الجهود المبذولة في الطرح، ولكن لكون العقول المُتلقية لها بقالب فكري فارغ
هذه الشُبهات التي لطالما أجادت النسويات-وغيرهن- التسلقَ من خلالها في هرم الحقيقة الزائفة، والتي سأطرحها بِشكل موجز طالبةً من الله السداد والتوفيق وتقويم لكل ماهو معوج، وستظل المدونة هذه في حالة تحرير دائمًا وقتما وُجد ما يحتاج للتصويب
-شُبهة ناقصة عقل ودين
-شهادة رجل تعدل شهادة امرأتين
-ميراث المرأة
-القوامة
-الضرب
شُبهة ناقصة عقل ودين:
بداية هذه الشبهة كانت اعتراض اُستشكل من حديث رسولنا الشريف صلوات الله عليهِ وسلم
