خاص - عيسى محارب العجارمه - لعل الغائب الأبرز في المشهد الاجتماعي المصاحب للدعاية الانتخابية الحالية هو غياب سدور الكنافة النابلسية الشهيرة، والتي كانت توزع بكثافة في المواسم الماضية، بسبب تداعيات جائحة كورونا القاهرة والتي أدت إلى منع التجمعات الانتخابية العريقة منذ عام 1989 على ما اذكر. 


ومن طريف ما يروي أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه اول من صنعت له الكنافة، ولا ندري ان كانت بشكلها الحالي، وكان رجلا بطينا، وحينما أكلها بعد غداء دسم قال :- أن في البطن مكانا لا يملئه الا الحلو. 


ولأنني مؤمن أشد الإيمان بمشروع الدولة الأردنية الهاشمية، وشرعيتها المستمدة من نور النبوة الوهاج ومشكاتها الوضاءة، فإنني أردت المشاركة بهذا المقال، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، والايام الأردنية التي تتخللها بهجة تشكيل برلمان جديد، حسب الصدع للأمر الملكي السامي الكريم باجرائها في استحقاقها الدستوري الحالي. 


ورغم الداء وقلة الدواء له إلا أن على هذه الأرض الطيبة ما يستحق الحياة والفرح والمسرات، فالنظارة السوداء للبعض لن تمنعنا من المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية القادمة، والذهاب صبيحة يوم الانتخابات للتصويت بنفس الهمة العالية التي عهدها فينا الوطن وسيد البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في الدورات السابقة. 


فالوطن واجندات الوطن أطيب من طبق الكنافة النابلسية في المطعم الشهير المتخصص في إعدادها في وسط البلد دخلة البنك العربي، حيث ترى جموع الشعب وخصوصا فئة الشباب وأخص الصبايا الحسان وكانهن الحور العين في ذاك المكان ينتظرن الدور في طبق كنافة لذيذ لا أدري أيهما أجمل هو أو هن، طالبا فزعتهن للوطن بالحض على التصويت المكثف يوم الاقتراع ومن اقدر من حلوات المباسم على إطلاق زغرودة للوطن في يوم الوطن وقائد الوطن لا تقدر بثمن. 

زغردن يا النشميات