الإهتمام و حديث الآباء للأجيال اقرا ايضا :رجال احبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم د.صالح العطوان الحيالي. العراق مقال / منى فتحي حامد / مصر طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر منها و الباطن ، تميل إلى الخير أو الشر ... لكن كل انسان محتاجا إلى الشعور بالاهتمام ، إلى التوجيه و الارشاد و تلقي الكلمة الطيبة الصادقة الهادفة ، لتعديل الذات ، نحو التصحيح أو الإيجاب ... لكل منا أسلوبا يميزه بالشد و بالجذب ، عن سبل الاستيعاب لهذه القيم و المباديء و التعلم و الأخلاق ... بكل منا مساحتة المحدودة الفكر و القبول و التعلم لتحسين الآداءوالوعي والتمييز بالإنصات إلى العديد من الآراء ، و الأخذ منها بما يتناسب معه ، بالقول و بالعمل الزاهر البناء ... و لكيٌ تنمو المشاعر الإنسانية و الملامح المثالية لدى أبناءنا ، شباب الحاضر و أجيال المستقبل ، يجب توعيتهم من آبائهم ومعلميهم و أصدقائهم وكل المحيطين بهم،و على تواصل معهم بالحياة الواقعية أو عن طريق وسائل السوشيال ميديا . فمن أهم الأقاويل ، علموا أبناءكم الرماية و السباحة و ركوب الخيل ... ومن ذاك القول ، ننثر و نزرع بأبنائنا البعض من الواجبات التي تساعدهم على التعلم و التفاني في عمل الخير و بناء الشخصيةالسوية المعتدلة سلوكيا و أخلاقيا ... و منها : ★★ يجب تعليم أبنائنا : -------------------- * أن يقدموا ما عليهم من حقوق و واجبات ، لابد الإلتزام بها ، و العمل على الانتماء إليها و زيادتها .. * العمل على إسعاد الآخرين والاهتمام بحلول مشكلاتهم ، و تقديم مصادر السعادة و الفرحة بقلوبهم ، و عدم الاهتمام بالذات الأنانية فقط .. * الاهتمام و العمل على تواصل الأرحام ، و السؤال عن الأقارب والمرضى وعن كل محتاجا ، و مشاركتهم بالسراء و بالضراء ، و الحث على تفعيل سمةالعطاءبداخل أبنائنا من بداية مراحل الصغر،حتى تظل ثابتة معه حتى مراحل الكِبر .. * الاهتمام بالمناخ العائلي و التجمع الأسري ، و الحرص على السؤال عن كل فرد ، و الاهتمام بمظاهر الهدايا و المجاملات و تبادل التهاني و التبريكات في المناسبات ، و الحرص على تبادل الزيارات .. * ترسيخ القيم والعادات والأخلاقيات المتوارثة ★★ و من هذا نعود إلى أنه من البداية ، يجب التوعية بالاهتمام و بالتوجيه و بالرعاية .. ** فإن الاهتمام : * يخرج الشخص من طقس الوحدة و الانطواء و الاكتئاب .. * يزرع البسمة و الضحكة بداخل روح الإنسان .. * يناجي الصبر و الأمل التفاؤل بانتظار تحقيق المنى و الأحلام و الطموحات ... * يزيد المحبة و التماسك و الترابط ،و المشاركة في جميع الميادين والمجالات و شتى الأجواء .. * يثمر الحياء و الرقي بالتعامل و تنمية سمات الاحترام و الانصات و متابعة أداب الحديث مع أي أشخاص و في أي أمكنة و مجتمعات ... * الاهتمام من الآباء،يولد أجيال شامخة بمظاهر بر الوالدين و احترام الأقارب و الأخوات و الأصدقاء،وبناء مجتمعات زاهيةبالخير و بالسلام و بالعلم و بالأمان ... *يثمر : محبةلا كراهية _ عطاء و رخاء بلا أنانية و رياء _ اخلاص و وفاء_نجاح و وطنيةو ابداع. اقرا ايضا :رؤى .. قلوب مليانة بقلم المبدع: يحيى محمد سمونة اقرا ايضا :أهمية الخيال: جمال الدين خنفري/ الجزائر الكلمات المفتاحية : مقالات النبراس

الإهتمام و حديث الآباء للأجيال  مقال / منى فتحي حامد / مصر