Image title

هي تجربة الأول مع غسَّان كنفاني،وهذا مُراجعتي وإقتباس،خرجتُ  بهما من هذه الأقصوصة :

الإقتباس :"الفقر يجعلُُ الملاك شيطانًا،ويجعل الشيطان ملاكًا "

المُراجعة:الإنطلاق بعد الوقوف،الحركة بعد السكون،النطق بعد الصمت،هذا ماوصلني بعد قراءة هذا الأقصوصة القصيرة المُسمى ب/أم سعد لروائي الفلسطيني غسان كنفاني 

أم سعد هي التي خافت على ولدها عند انضم للفدائيين الفلسطينين وخافت ثم بدأت بتشجيع وعملت في فندق وصارت تفتخر بابنها بعد ذلك وبدأت بالتباهي أمام والده أبو سعد،حكاية قصيرة لكنه رائعة

السرد ذاك الذي يملأك دهشة بعد كُّل صفحة ويكسر قلبك بالرأفة على الشعب لَمْ يذقْ طعم الرحمة  💔

العدو الذي مايزال يحطمُ ويحطمُ  في هؤلاء الفلسطينين،ويعلمُهم الذّل ومعنى المذلة ومعنى أنَّ يُمرغ أنفك في الترابب ولكن كانت أم سعد تحطمه هو عبر مساعدة الشباب وتحويلهم للفدائيين

ياه كم أنــتِ  عظيمة يأم سعد،ونحتاج إلى المئات من أمثالِكِ  لكي ينتجوا مجاهدين فدائيين✨👏🏻

هذه الأقصوصة بمثابة الصوتُ  الذي لن يسكت عن الحُّق نهائيًّا،غسَّان كنفاني سيكون لي معك موعد آخر بالتأكيد :)

Image title

ماهذه الوحشية يا كنفاني أن تجعل فلسطيني يقتلُ فلسطينيين  آخريين  بسبب سكوتهم ولم يطرقوا الخزان
حرام عليك الصورة التي رسمتها في عقلي تجعلني مقيدة بخيوطِ الدهشة والإستغراب ....! 

لقد رسمت لي مأساة أهل فلسطين في ذهاب إلى الكويت من أجل لقمة العيش
مأساة مُخيفة لكنّها صارت مُستهلكة لشعب الشام بشكلِ عامِ ،صار نصفه في المهجر بسبب ذلك صاروا يعلمون ويرسلون إلى أهليهم مايحتاجون من المال

واليوم صارت الصورة في قمة البشاعة  
أنَّ نسمع لاجئيًا من سوريا في الإردن ولاجئيًا في تركيا ،ولاجئيًا فلسطيني في مصر ،بسبب الهروب من العيش تحت وطئة الظلم بكافة أشكاله،صور الاجئون الذي يقطعون المحيطات،ويموتُ الكثير منهم ولم يصلوا ونرى صورهم على الشاطئ الآن فهمت فهمت لماذا يموت الكثير منهم ولا يصل ،أبو خيزران هو واحد من أولئك الذين يَرَوْن الضعف ويعتقدون بأنهم أقوياء وبالحقيقة هم أضعف الضعفاء 

مأساة مروعة وبحد ذاتها مُخيفةوما أشبه الليلة بالبارحة ....!


قصيدة أحمد مطر تتواجدُ بين يدي : 

"أفهمت يا ولدي لماذا لاتكبر؟!
فمصر لم تعدْ مصرًا
وتونس لم تعدْ خضرًا
ويغداد هي الأُخرى تذوق خيانة العسكر
وإنَّ تسأل عن الأقصى
فإن جراحهم أقسى
بني صهيون تقتلهم
ومصر تغلقُ المعبر
وحتى الشام ياولدي
تموت بحسرة أكبر
هنالك لو ترى حلبا
فحق الطفل قد سلبا
وعرض فتاة يغتصبا
ونصف الشعب في المهجر
صغيري إنني أرجوك لاتكبر
فأمتنا ممزقة وكُّل دقيقة تخسر
وحول الجيد مشنقة
وفي أحشائها الخنجر
هنا سيسي
هناسبسي
هنا حوثي
هنا حفتر
هُنَا عربي يخذلُنا
ومسلم جاء ينحرُنا
وإرهابي جاء يُفجرنا
ولاندري لم فجّر ؟"

تعليق آخير على الأحوال في بلاد الشام : مآسيهم تفتت القلب والخاطر متى ينتهي هذا الشريط ويصير مُنقطع وتآلف؟؟

تم تحرير من قبل:راوية أبرار العرجان الجمعة في الأول من يناير لعام ألفين وستة عشر ميلادية الموافق من الواحد العشرين من ربيع الأول  لعام ستة عشر هجريّة