في حين إنتظاري خارج أسوار مستشفى الأمل -الصحة النفسية- راودني شعور ما.. شعور غريب، لا أعرف كيف أوصفه 

عن ذاك الأب الذي يحمل طفله -البالغ- متمسكًا به بكلتا يديه، تلك الأم التي تجرُّ إبنها بكل يأس.. عن خروج الدكتور خارج المستشفى وجلوسه على أرصفة الطريق :(

لا أعلم ماهو شعوره، لكن.. كان الله في عونك وعونهم جميعًا

منظرهم يجعلك تشعر بالإحباط والحزن، أتمنى أن لا أزور هذا المستشفى ثانيةً ولو كان من بعيد.. لا أريد زيارته أحسسني بشعور سيئ .

-الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ 

-الجوف، سكاكا .