صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. لا تمثل/ي دور الضحية
ن
نوارة اليافعي

اعشق اليمن وأهله

16 سبتمبر 2020
مدة القراءة: دقيقتين

لا تمثل/ي دور الضحية

 كثير من امور حياتنا دائما نحب ان نضع انفسنا في موقع الضحية وننحو باللائمة، إما على الآخرين الجناة او على الظروف الغادرة غير المواتية، ثم بعد ذلك ننظر في ترحاب الى نظرات التأسي والتعاطف، ثم نستريح وننام هانئين قريري الأعين.


في كتابه «أمور شخصية» يرى المؤلف د. فيليب ماكجرو ان دور الضحية الذي نتقمصه ونعيشه على مسرح الحياة، نتخذه عادة كذريعة لاخفاقاتنا في الحياة ولتكاسلنا عن مواصلة الدور الحقيقي المطلوب منا في المجتمع، والشيء المؤسف حقا ان دور الضحية الذي نجسده لن يقتصر تأثيره السلبي في اشخاص فقط بشكل فردي بل يمتد تأثيره السلبي الى مستقبل الأمة كلها.


ولأن تقمص دور الضحية من الاشياء التي تنتقل بالعدوى الى الآخرين كفيروس الانفلونزا، فان الدكتور ماكجرو ينصح بشدة بأن ينظر كل منا بجدية الى الاعذار التي نطلقها من وقت لآخر والتي نتخذها ذرائع لكي نستمر في استمراء مشاعر التعاسة التي نحس بها ولكي نستكمل سلسلة اخفاقاتنا ولا نتشبث بالفرصة التي امامنا، وقد تكون الاخيرة التي توصلنا الى تحقيق السعادة.


يؤكد الدكتور ماكجرو ان حياة كل منا تحتوي على مغزى هام وبمجرد ان يفك الواحد منا شفرته يصبح بامكانه ان يعيد تشكيل حياته بالطريقة التي كان من المقرر لها ان تكون، وينصح بأنه في المرة القادمة التي ينظر فيها الانسان الى نفسه في المرآة عليه ان ينظر جيدا وبعمق اكثر الى نفسه، محاولا الكشف عن الشخصية الحقيقية من بين الشخصيتين اللتين فرضتهما عليه ظروف الحياة اليومية.


وقد يستشعر الانسان الخوف من ان يفاجأ بشخصيته الحقيقية وعندئذ يتدبر مع نفسه ملامح شخصية متخيلة له، وشيئا فشيئا يصبح على قناعة بأن تلك الشخصية المتخيلة هي التي يجب ان يكونها. والاختلاف في الشخصيتين، الحقيقية والخيالية يجعل الانسان يشعر دائما بأن حياته غير متوازنة وينقصها شيء.


ويقترح ماكجرو بعض الاسئلة تمثل الاجابة عنها خريطة واضحة تساعد الانسان على بدء رحلة جديدة للكشف عن شخصيته الحقيقية: حدد عشر لحظات في حياتك كانت الاكثر اهمية؟.. ما اكثر سبعة اختيارات حاسمة اتخذتها لكي تسير على طريقك الحالي؟.. من هم اكثر خمسة اشخاص كان لهم التأثير القوي على حياتك، وكيف كان هذا التأثير؟!


والاجابة عن هذه الاسئلة قد تساعد الانسان على الدخول سريعا الى عالمه والكشف عن حقيقته التي حاول دون قصد منه اخفاءها طويلا، وعندئذ يمكنه التخص من المخاوف التي اجبرته على ان يضع قناعا على شخصيته الحقيقية، هذا القناع الذي آن أوان نزعه واظهار الشخصية الحقيقية التي ستساعد الانسان على الشعور بالرضا وعلى تسيير امور حياته وفق ما يريد.  

نوارة اليافعي

Nowarh_alyafi@

>> >

ن
نوارة اليافعي
2 متابِع0 يتابع

اعشق اليمن وأهله

اعشق اليمن وأهله

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات