الإبتسامة
الابتسامة وأثرها فى حياة المسلم
الإسلام دين الفطرة يحرص على رسم الابتسامة الدائمة على شفاه المسلمين، سُئل عبد الله بن عمر -ب-: هل كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحكون؟ قال: نعم والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل.
لقد جاءت آيات القرآن الكريم معبرة عن الطبيعة البشرية وخصائصها، فقال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم: 43]، وقد وصف الله سبحانه وجوه المؤمنين يوم القيامة بالضحك والاستبشار، قال تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ﴾[عبس: 38، 39]
فالإسلام حث على الابتسامة وجعلها من الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَك صَدَقَةٌ) رواه الترمذي
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير التبسم
قال عبد الله بن الحارث: (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم)
فالابتسامة هي نعمة من الله تعالى، وهي من أسهل الطرق لإدخال السرور على قلوب الآخرين وكسب محبتهم. لذا، يجب على المسلم أن يحرص على الابتسامة في وجه إخوانه المسلمين، وأن يجعلها جزءاً من حياته اليومية.
