أمرنا الله بعداوة الكفار كاليهود والنصارى ديناً: "لاتجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله"، وأجاز لنا التعامل معهم دنيوياً، فباع النبي ﷺ واشترى وتصالح معهم، فديننا وسط وعدل لا إفراط بظلم الكفار، ولاتفريط بنفي العداوة عنهم .