التدخين و لا مبالاة من خطرها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نلاحظ في مجتمعنا الكريم عينات من الناس الغير مبالية بخطورة التدخين أو أنها غير قادرة على الإقلاع عن التدخين بعضهم آبائنا و البعض الآخر إخواننا و لمقادير زمنية طويلة وهم يدخنون السجائر التقليدية أو الإلكترونية على حد سواء فهما خطيران على صحة الفرد و المجتمع تؤذي حتى غير المدخن الشخص الذي ليس فقط مر أو جلس بجانب المدخنين ينال أذى جسدي أكثر حتى من المدخن نفسه و أنا بصفتي فرد فاعل بشكل خير في المجتمع أنصح المدخن إبتداءاً من الآباء و حتى الأخوة و الأصدقاء بأن ينفروا عن التدخين المثبت علمياً ضرره على الجهاز التنفسي بلا أدنى شك العديد من أمراض الجهاز التنفسي حسب الدراسات العلمية الموثوقة أنت أيها القارء إبحث و اقرأ و إطلع و لا تعتمد علي فالأمر يخصك أنت و يمس صحتك و صحة الآخرين أنت المسؤول في الأول و الآخر فهذه صحتك و فقدانها أمر جلل فهي غالية جداً على كل فرد في المجتمع بالإضافة إلى أن الإقلاع عن التدخين يحتاج بعض الإرادة و التحكم في الذات و أيضاً ترك الصحبة السيئة التي تجر المُقلعَ حديثاً إلى العودة مرة أخرى إلى التدخين و مصاحبة الصحبة الجيدة و الخيره التي تجعل و تنصح و تساعد و تعين و تحث المدخن على ترك التدخين دون العودة إليه بالإضافة إلى أهمية كبيرة بالدخول إلى مستشفى متخصص في مساعدة المدخنين على معالجة المضاعفات الناتجة عن الإقلاع و حتى فحص الرئة إن كانت في صحة سليمة و بالإضافة إلى إستخدام التقنيات الحديثة العلمية بالطريقة الأفضل و الأسهل للتخلص من أعراض الإقلاع و تخفيفها و جعل عملية الإقلاع عن التدخين أكثر سلاسة و سهولة من خلال المشاركة في برنامج خيري يساعد المدخنين على الإسراع و بالسهولة أكبر دون عوائق للتخلص من التدخين نهائياً
