صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. غبار!
ن
نوف خالد

أمدّ يدي لألمس كل ما تراه عيني حتى لو كان غيمة. لا زلت وبعد كل هذا العمر أظنّ أن المسافة مجرّد فكرة*

19 ديسمبر 2015
مدة القراءة: دقيقة واحدة

غبار!

السيدة التي توفاها  الله منذ زمن بعيد،كانت تسكن الرياض في بيت شعبي قديم.

لم يكن وجهها لطيفاً جداً ولا حتى كلامها. لكن معتقداتها وطقوسها كانت تشف عن قلبٍ رقيق يختفي خلف الملامح الحادة.

كانت تودع المسافر بوجهٍ جامد، ثم إذا أدار ظهره، سندت المكنسة على الرف، وحرمت كنس البيت حتى يعود! كانت تؤمن بأن أثر المسافر يرتبط به، وأن أي أذى يمس الأثر هنا يصل للمسافر هناك! لم تكن تكنس البيت حينما يغيب أخاها أو زوجها في سفرٍ طويل لا إتصال فيه، حتى لا تدفن الغائب في أرض سفره! لذا تجلس بين كومة الغبار مدةً طويلة جداً، تحفظ الغبار والأثر والمسافر!

وكل ما حزم أحد أحبتها حقائب السفر، تراكم الغبار على الأثر تماماً كما يتراكم الانتظار والخوف والترقب على القلب!


ن
نوف خالد
26 متابِع3 يتابع

أمدّ يدي لألمس كل ما تراه عيني حتى لو كان غيمة. لا زلت وبعد كل هذا العمر أظنّ أن المسافة مجرّد فكرة*

أمدّ يدي لألمس كل ما تراه عيني حتى لو كان غيمة. لا زلت وبعد كل هذا العمر أظنّ أن المسافة مجرّد فكرة*

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات