قصة كأنها من نسج الخيال حصلت في لندن,,

لسجين مسلم التقيته البارحة وأمضيت معه ساعات وصورت بعض الامور المهمة.

..

الحمد لله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما والصلاة والسلام على من أرسل رحمة للعالمين القائل “من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها”

وهي طائر الحُمّر فقد رحم هذه الأم وأمر برد صغارها، بأبي هو وأمي وما ملكت صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

كنت أصلي في مسجد غرب لندن وكان هناك رجل يضع عمامته ويلقي درسا بعد صلاة المغرب فصيح اللسان يستدل بالآيات والأحاديث الصحاح ويرجح ما قال بن باز

وبن عثيمين رحمها الله وان ذكرهما قال قال شيخنا ابن باز رحمه الله وسرد الترجيح،لكنه لا يصلي معنا العشاء يخرج وبيته قريب ولا يرجع لصلاة العشاء

كان الوضع غريب جدا بالنسبة لي وأيضاً لا يأتي الظهر والعصر فقط صلاة الفجر ويغادر مسرعا وصلاة المغرب ويلقي الدرس وطال الامر على هذا الحال!!

عرّفني عليه بعد مدة أحد الجيران الذي حكى لي قصته كاملة وأنه عربي كان في البوسنة والهرسك ودخل بريطانيا كلاجئ سياسي من مطاردة دولته وتزوج هنا

وبعد أحداث الشيشان تعاون بشكل سري مع المجاهدين بشراء اجهزة ومعدات حديثة للاتصالات وبعض الدرابيل الليلية وملابس عسكرية وغيرها مع جمع تبرعات

وكان مرتبط بقيادات الشيشانيين منهم خطاب رحمه الله وكشف وقبض عليه واودع السجن بعد حادث سبتمبر بقانون مكافحة الارهاب وضبطت معه أدلة تدينه.

ودخل في قضية كبيرة مع الدولة وفي وقتها أعلنتها الصحف وكانت قضية راي في لندن لمدة اشهر وأوكل محامي له من (الدولة) وهي من يدفع اتعابه ومصاريفه

الرجل قبل السجن رزق ببنت من زوجته ودخل السجن وعمرها ٣ سنوات تقريبا وبقي في السجن وتداول القضية سنتين ووجد المحامي في قانونهم بند الرحمة!!!!!

وهذا البند قائم على أن إبنته عمرها ٥ سنوات وتحتاج أن يبقى والدها معها لكي لا تكبر وتدخل المدرسة وتختلف عن غيرها فتتعب نفسيا وكأنها يتيمة!!!

وأن قضيته قبلت كلاجئ ولم يقم بأي إخلال للأمن القومي البريطاني وأن مراقبته يسهل أمرها باشتراط عدد ساعات ليخرج من بيته ويوضع كإقامة جبرية

مراعاة للبنت فكسب القضية واخرج بهذا القانون ورأت المحكمة مصلحة ونفسية البنت وان السجين لا يشكل خطر على امنهم (يعني الطفلة أولى من دولة الروس

وطلب بحكم المحكمة بعد إخراجه من السجن أن يصلي بالمسجد فسمح له اختيار صلاتين فقط!! فاختار الفجر والعشاء وقبل له الفجر والمغرب، بعدها طلب صلاة

الجمعة فوافق القاضي كل هذه السنوات والمحامي تصرف عليه الدولة!! وقال القاضي له المفترض سجنك١٠سنوات وإبعاد ولكن لأجل هذه الطفلةولانها ولدت هنا

تمت مراعاتك ووضع له ساعة!!! وليس طوق للرجل مراعاة لنفسيته امام الناس!!!!! وهذه صورة الساعة التقطتها لأحكي هذا العجب!!!

ثم لحسن سلوكه تم فتح الصلوات كلها له والسماح له بحضور الضيوف دون المبيت الا للنساء لأجل بناته وزوجته حيث رزق بثلاث بنات وولد الله يصلحهم

وبعد ذلك طلب المحامي التخفيف بالسماح له عند الحاجة غير الطارئة بالخروج مع اهله فوضع له هاتف خاص يخبرهم فقط بخروجه واذا عاد فقط يرفع السماعة

ويقول (عدت)دون انتظار إجابة أحد وهذه صورة الجهاز الخاص بالهاتف مع شركة مدنية تعمل بعقد باطن للحكومة كل هذا وانا مصدوم!!

سبحان الله كيف سادوا وهم كفار واطال الله ملكهم ومزق مملكات مسلمة بسبب الظلم هكذا يسود أهل العدل ولو كفروا بربهم تباد دول الاسلام بسبب ظلمهم

كفار يراعون طفلة ونظامهم يراعي نفسيتها وفي بلد الإسلام يروعون ويخطف آبائهم ويرمون في غياهب السجون لسنين دون ذنب يستحق كل هذا العقاب الأليم!!

لا اجد تعليق على هذه القصة وأنا اشاهد

#قفاري_القفاري بالصورة وهو يحتضن طفله ويبكي وكم قفاري عندنا وكم طفل سجن والده ولم يراعى وحسبنا الله.

كم من طفلة كبرت لا تعرف معنى حنان الأب وأبيها في نفس المدينة لكنها في ظلمات السجون؟؟ كم من بنت وكم من طفل يحضر للمدرسة يتقطع قلبه حينما يسمع

أو تسمع الطفلة حكايات الآباء وتتقطع أفئدتهم لا هم أيتام فتمسح رؤوسهم ولا هم ممن ينتظر الظهر ليقبلهم والدهم بعد رجوعهم!! هو موجود بلا وجود

والله وبالله إني صادق فيما أقول لكل مسئول بيده قفل هذا الملف الذي قيح وأنتن كفوا الظلم كي لا يؤاخذنا الله جميعا فيسلب أمننا بغضب ربنا علينا

أخرجوا المساجين أعيدوا الآباء لأبنائهم والشباب لوالديهم يكفي ما مضى من ظلم يكفي ما مضى من جبروت الظلم ظلمات يوم القيامة وقد يعجل الله العقاب

فكم من مسئول لو استقبل من أمره ما استدبر لغير أمور لتخفيف الاحتقان!! لا يزال الوقت متاح العفو رفعة رفع الظلم من العدل وبقاء الدول وليس ذل

أو هوان الخطأ يصلح بالصواب وليس بالخطأ نحن بحاجة لتكاتف الاعداء في كل جهة وكل دولة تغلي كمرجل تحته نار والسور يتطاير وقد يصيبنا اي وقت

 ليس من الحكمة ان تشب النار في قلوب الناس ثم اذا أضرمت النيران من حولنا يطلب من النار أن تخمد النار!! اللهم ابرم لبلدنا وكل بلاد المسلمين

أمرا رشدا يعز فيه اهل طاعتك ويهدى فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر وترفع راية الجهاد بعز عزيز أو ذل ذليل.