,,,

خطاب رحمه الله مدرسة في أخلاقه وشجاعته وحبه لإخوانه، لين المعشر طيب القلب حنون على المجاهدين مثله والله قدوة لشبابنا.

كان خطاب إذا عيّن مجاهدا أميراً اجتمع به وقال نصاً : لقد جئت قبلهم بثوبك كما أتوا بثيابهم ولا يميزك عنهم شيء ارفق بهم واتق الله

احتاجت سرية لسيارة وطالبوا من خطاب وكان لدينا سيارتين فآثرهم وأعطاهم الجديدة!! بعد شهرين رزقنا بسيارتين جديدتين اخر موديل 

تبقى معه سنوات وهو القائد لا تسمع منه اصدار اوامر يبدأ هو بالعمل ثم يتبعه الشباب فقط يتغير أثناء المعركة لتفادي الخطأ القاتل

إذا مزح رحمه الله عادي جدا يقذف بك من علو ٣ أمتار لوسط النهر! عادي ان يضربك بمربوعة تمشي ٦٠ كم في الساعة لكن يعرف مع من يمزح.

يمنع أي خوض في الجماعات الإسلامية والعلماء ومسائل التكفير المتخبطة وإيغار الصدور، يقول أتينا للجهاد فلننشغل به لننتج عملا مشرفا.

خطاب رحمه الله صاحب قيام ليل “وهو شرف المؤمن” وكان يبالغ في إخفاء ذلك، خشية الرياء وأن يذهب عمله هباء.

خطاب رحمه الله عفيف اللسان لا تسمع منه كلمة فاحشة ولا لعن ولا طعن ولا يعرف الهمز والغمز والغيبة وهذه من أسباب حب الناس له.

يتصل البعض بخطاب او يراسله لينقل له عن فلان وفلان وما قالوا فيه! ولا يلتفت لذلك ويقابل الجميع ببشاشة وحب كأن لم يسمع شيء عنهم.

خطاب قوي بأس، يصاب دائماً في المعارك ولا يظهر الألم على وجهه، لكن يعرف ذلك دون علمه وهو يفرك أصابع قدميه بقوة أثناء نقله.

من أوفى الناس، ولا ينسى الفضل، ويعفو عن زلات إخوانه ويواسيهم لنسيان الماضي والإنشغال بالجهاد، كان الجهاد حياته ومماته رحمه الله.

خطاب رحل لكن آثاره باقية ففي روسيا كثير من الجنود الذين أصيبوا بعاهات مستديمة قطع أيدي وأرجل وتشوهات كلها تحمل توقيع خطاب