هل يعود الخيزران الاخضر
في ضل غيوم متراكمة سوداء تحيط بالعالم من فوقه و اسفله و بين ايديه، تنتظر الكائنات المستضعفة و العاشقة بسلام بزوغ شعاع السلام و المحبة بين كل الاحياء، حيث تتساءل لماذا هذا الصراع بين ادم ونفسه الى حد سفك دمه و التنكيل بجسده، كل الكائنات تنتظر عدله و حبه و هو فاقد لاهليته، حتى صارت هذه الكائنات الغير مسؤولة عن الإمانة تتساءل لماذا هذا الانسان بهذه البشاعة، وقد اعطي ملك الدنيا وما فيها، حروب تلوى الاخرى، صراعات عن الذهب وليس هو افضل من الماء الذي ينزل بقدر، الى متى هذا الجحود و هذا الجهل يابني ادم، الزمن ينقضي وجله مضى و لم يبقى الا القليل فهل يعود الخيزران الاخضر الى جماله و صفاءه في يوم تشرق الارض بنور ربها.
