صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. سأخلع حجابي ( قرار لا رجعة فيه ) اليكم القصة كاملة👇👇👇
ح
حسيني إنصاف

إذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام

3 يونيو 2020
مدة القراءة: دقيقتين

سأخلع حجابي ( قرار لا رجعة فيه ) اليكم القصة كاملة👇👇👇

سأنزع الحجاب ( قراري جريء و لا رجعة فيه ) و اليكم القصة كاملةImage title👇👇👇

للتو أكملت حصة مسرح الجريمة التي تبث في قناة الشروق ، شاب يكره والده كرها شديدا لدرجة قتله ، السبب وراء ذلك هو تراكمات قديمة و سوء معاملة منذ الصغر و معاملات لم يستطع الشاب نسيانها ، و تربى على اثرها كرهه لوالده عند الكبر فقتله و حكم على الجاني بعدها بالاعدام لا تهمني تفاصيل الجريمة و لا حتى المقولة الاخيرة التي صرحت بها مقدمة البرنامج في الأخير" القاتل لن ينجو ...؟ اعلم ان القتل جريمة شنيعة في حق الانسان لاسيما الوالدين لكن اسفي اكبر على معاني العائلة و التربية عند الكثيرين لقد قتل الوالد الحب و الحنان في طفله و هذا ما يفعله الكثير لكن القليل من يعتبر ذاك الجفاء العاطفي جريمة و لكم تساءلت مرارا و تكرارا : لماذا يعاقب قاتل الروح و لا يعاقب قاتل الحب، قاتل الطموح.... لقد حان الوقت لنفرق بين الرعاية ( و هي بمفهومها البسيط ان تزود ابنك بالأشياء كالمأكل و الملبس و المشرب ... و كل ما يحتاج) و التربية التي يركز فيها المربي اساسا على القيم و الاخلاق و تكوين الشخصية التي لا تنفك عنها الحاجات النفسية . الرعاية أمر سهل يستطيع ان يقوم به اي شخص لكن التربية محصورة في الوعي . أخشى في كثير من الأحيان على المستقبل هنا أين يشعر الرجل بالخجل عند تصريحه بالحب لزوجته او العكس و حين يستصغر قيمة الكلمة الحلوة لابنه و لا يبالي بالعامل النفسي و لا يدرجه ضمن قائمة الاحتياجات و يرمي المربي سهام الكلام البذيء ما شاء له و لا يعبأ بالتراكمات التي يكدسها الطفل و التي لربما تظل عالقة في ذهنه ما حيا. جميل ان تفك الجريمة و تحل الغازها لكن لا أرى في اعدام المجرم الحل الأخير ، الحل الأعمق هو وعي الراغب في تكوين اسرة بالتربية السوية و اهمية المعاملة من الصغر التي من شأنها انتاج شخص سوي عند الكبر ، ماذا جنينا في الأخير و نتيجة كلمات كانت تلوكها لسان الأب ؟ مجرم سفاح! و تم اعدامه و انتهت الحياة و لربما كنا سنجني بدلا من ذلك مبدعا يساهم في تطور البلاد لو لم تكن المعاملة قاسية منذ الصغر كما صرح المجرم. أعلم ان الظروف ليس مسؤولة على تصرفاتنا فلربما هناك شخص عاش نفس الظرف و تلقى كلاما لاذعا من والده و حرم من حنانه لكن هذا الظرف لم يؤثر عليه سلبا عند الكبر - لكن مع ذلك لا يجب أن ننفي أهمية المعاملة منذ الصغر لأنها أرسخ و أدوم و لأنها كفيلة بزرع العذوبة او فقع المرارة. هاقد نزعت الحجاب عن جعبتي و أخرجت ما فيها. الصورة لجذب الانتباه

انصاف. ح

ح
حسيني إنصاف
0 متابِع1 يتابع

إذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام

إذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات