💌 *تأمل*

✌🏻اذا كان هناك فعلين متناقضين مثال: ( هل أفتح المصحف أم لا أفتح المصحف ؟ ) الفعل الذي ستتبعه هو الذي يرجح (يغلب) لديك دوافعه .. صح ؟

🤓 طيب تأمل قوله تعالى "قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (33)"

💔 سيدنا يوسف أمام جمع من النساء و امراة العزيز تدعوه للفاحشه علناً و اجباراً ترغيباً و ترهيباً و النساء التي لديها منهن التي ترغبه بما تقول (من خلال امتداح جمال امرأة العزيز وسلطتها ومالها) ومنهن التي توسوس له بأن لديها سلطه مخيفه فالأفضل أن يسمع و يطيع ..

❗ *الحاصل أن سيدنا يوسف أمام أمرين متناقضين* الأول ارتكاب المعصيه (و الدوافع كما ذكرنها سابقاً) و الثاني عدم ارتكاب المعصية ودافعه ( تقوى الله .. أن الله أحسن إليه .. أنه لا يفلح القوم الظالمون)..

🌟 فعندما قال سيدنا يوسف " وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ .." فكأنه يقول يااارب أنت من تثبت في نفسي تلك الأسباب (الدوافع) التي تجعلني أمتنع عن المعصيه فزدها يا الله وثبتني .. و إلا أخشى أن أميل الى دوافع الشر .. فأصبح من الجاهلين ..

*نتعلم*

✅ عندما ترغب بأن تتوب من (...........) ابحث عن دوافع و اسأل الله بأن يفتح بصيرتك على المزيد من الدوافع لترك فعل ما لا تريد..

💝 و إن صدقت النية:

الله سيلهمك بالأسباب (التي تنفرك من المعصيه) و يفتح بصيرتك و الباقي عليك ومعية الله ترعاك :)

أحبتي لازال في رمضان متسع من الوقت لتوبه .. لدعوة .. لسجده ..

*اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا*