صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. أتذكر؟
م
مريم🌟

‏‏هَؤلاء الذين دمّرهُم الواقِع أَدْمَنُوا الأَوهَام , الأَوهَام أَصْبَحَتْ واقِعَهُم.

20 مايو 2020
مدة القراءة: دقيقة واحدة

أتذكر؟

أتذكر ذلك الكائن الذي كان يدّعِي الانشغال دائما ويتكلف كثيرا بغضه للمرح وضيقه بالحديث مع الأصدقاء و قلة حيلته عن لعب الكرة او التنزه قليلا.. نعم قد تقدم العمر قليلا بهذا الكائن وتخلى عن بعض عاداته تلك وربما مازال حريصا على بعضها خوفا من أن تعرف السعادة طريقه!  

نعم قد أصبح الآن ينكر كثيرا من الأشياء في العالم.. ينكر تبادل التهنئة بالمناسبات.. ينكر التجمعات.. ينكر المناسبات من الأساس.. يضيق بالحديث مع الأصدقاء المقربين -هذا إن كان له أصدقاء مقربين - ينكر محبة الناس إن ذاق بعض مرارتها .. ينكر جمال الورود إن رأى اشواكها..  بات ينكر كذا وكذا وكذا.. حتى إنه أوشك أن ينكر قلبه!  

.. والسؤال الذي ينتابُنِي كثيرا :" حال هذا الكائن الآن ناتج عن طباع خُلِقَ بها أم طباع تدرّجت به في السوء حتى هار وانهار في نار حاله الآن ؟ 

لماذا رسم حدودا  داخلية لنفسه الآن؟ لقد كانت حدوده مجرد حدود خارجية وضعها لأنه يعلم أن خلف هذا السور من الطفولة يَقْبَعُ الواقع بجيوشه المَهُولَة! 

لماذا أجبر نفسه على أسلوب يُعادِي روحه الحُلوة؟!  

لماذا؟..   هذا ما لا أعرفه ولا أستطيع تكهن سببه!  


م
مريم🌟
2 متابِع3 يتابع

‏‏هَؤلاء الذين دمّرهُم الواقِع أَدْمَنُوا الأَوهَام , الأَوهَام أَصْبَحَتْ واقِعَهُم.

‏‏هَؤلاء الذين دمّرهُم الواقِع أَدْمَنُوا الأَوهَام , الأَوهَام أَصْبَحَتْ واقِعَهُم.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات