صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. في حضرة غيابك
أ
أحــ م ــد الشـ ح ــات

‏‏‏✍️✍️ظنا مني أني كاتب.

30 أبريل 2020
مدة القراءة: دقيقة واحدة

في حضرة غيابك

إلي أن يقدر الله اللقاء بيننا، سوف أذكر غيابك دائما، سأتخذه عدوًا، ولأني كنت أعلم تمام العلم قيمة وجودك قبل غيابك لن أشفع له في ذلك، كنت كالمؤمن الذي يحمد ربه على وجود النعمة قبل زوالها لأنه يعلم قيمتها، فلا لوم عليَّ حينما أقول أنه عدو، فماذا إذا كنتُ لم ألقاك من قبل قط، فيا حال عقلي الذي يَخلُقك من العدم ويصورك في وجود حياته في أبهى صورك .

لو تعلمين حالي الآن لأشفقتِ علىّ كأنني مسكينٌ رثُ الثوب، حافي القدمين، ولكن هل لو كنتِ تعلمين - فهذا يعني عدم غيابك - أكان حالي كذلك؟، لذا لن تعلمي هيئتي، أو ربما تعلمي حين ألقاك، حين أهرع إليك عندما أراك من بعيد رُغم نظري الذي ضَغُفِ من قلة رؤيتك وطول غيابك، فلا شأن لبصر العين في مثل تلك الرؤية، فإنَّ قلب المُحِبِ للحبيب قوي الإبصار وأبعد في الرؤية من امتداد النظر بالعين، فإن ضعف العين من قلة الأمل التي لا تراه عندما لا أراك، كأنك بل أنك دواء لجسدي، وجرعة دواءٍ ألفتها الروحُ قبل الجسد، ويصير واهنا - كما قصصتُ - عندما تغيبين، فأليس ذلك كافيًا فتعودين...؟ .

أ
أحــ م ــد الشـ ح ــات
2 متابِع5 يتابع

‏‏‏✍️✍️ظنا مني أني كاتب.

‏‏‏✍️✍️ظنا مني أني كاتب.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات