30 مايو 1980 ؛ هو اليوم الذي ولد به الوفاء , هكذا أردت و أحببت أن أسمي ذلك اليوم ، لانه هو اليوم الذي ولد به الوفاء على هيئة رجل !!

في يوم ما او ذات ليلة اشبه بأي ليلة اخرى "ولكن في حينها فقط : كانت اشبه بأي ليلة اخرى " فجميعاً لم نكن نعلم أن تلك الليلة

واحده من أعظم الليالي التي أظهرت لاعب "كرة قدم" ملأ القلب أمل وأحاطه بالحب !!!

بدأ ذلك اللاعب كمثل أي بداية لاعب يبدأ مشواره في " كرة القدم " لم تكن الاعين عليه أنذاك لانها البداية فحسب !

بدأ ذلك اللاعب تصاعدياً ، واستطاع لفت الإنتباه في فترة وجيزة : حتى أصبح قائداً يُغنى له " صباحاً و مساء " !

رجل أستوطن القلب : هو اسم أعتلى أعلى مراتب الحب لدى الأنصار : هو قصة لا تنتهي حروفها : وحتماً

لا يسئم القارئ من قرائتها !

# ما بين الترقب والعاطفة والإستيعاب !!

مابين الطفولة والشباب ، لم يكن هناك شيء يلفت إنتباهي ، كان كل ما يهمني أن استمتع باللحظة التي أعيشها .

ولكن في ذات ليلة استيقظت على وفاء رجل : كنتُ في سن صغير لا أعي جيداً ما هو الوفاء !!

و مع مرور الوقت ، بدأت اشعر رغم عدم فهمي الكامل لذاك المسمى بالوفاء ! ولكنني كنت أرغب بشدة أن تكون عيني على ذلك الرجل ، الذي كان يشدني نحوه ، حتى أنني تشبعت من كل نشاط آخر ، واكتفيت بمناظرة ذلك الرجل بكل عفوية وعاطفة .

كبِرت : و كبرت معي مفاهيمي وعلمت ماذا يعني الوفاء ، وعشت الليالي بين القراءة والمتابعة ,

حتى تعرفت على ذلك الرجل تفصيلاً ، حينها أدركت أن التضحية هي سر " الحب "

في البداية كان عقلي محدود ، وتفكيري بحجم كف اليد ، ولكن حينما تعمقت بمتابعة ذلك الرجل توسع تفكيري ، واختلف إعتقادي ، واصبح العقل ناضجاً " يعي ويدرك " كل شيء !

ومع مرور الوقت ، اصبحت محبة ذلك الرجل فريدة . فكلما سمعت اسمه يتحرك من داخلي شيئاً ؛ وكأنني أريد أن أعشقه بقدر وفائه !!

ليس لكل علاقة عاطفية مبدأ ؛ فعلاقة ذلك الرجل مع محبيه ليس لها مبادئ ، بل كل ما في الأمر ، أنه أوفى للشعار الذي يرتديه ، وقدم الغالي والنفيس حتى اصبح راسخاً بقلوب محبيه كجانب خُلق بهم !

# ستيفن جورج جيرارد !!

عاش السعادة وبقدرها التعاسة ، أقسى عليه القدر , وخانه الحظ كثيراً ، ولكنه لم يتذمر او يتحسف على سنوات قضاها في ليفربول

بل انه يقول ؛ اقطعوا عروقي فستجدوني انزفُ ليفربول !

# همسة . . . . . .

نعم استيقضت على وفاء جيرارد ، وتعلمت منه حُب الريدز ( ليفربول ) زرع قي قلبي حباً كبيراً لا ينتهي ولا ينقضي ابداً !

لم أكن في يوم شاعراً ، ولازلت كذلك ، ولكنني حينما أكتب عن ستيفن يصبح حبر قلمي حبر شاعر يخط أروع الأبيات ، وينثر اجمل القصائد حباً فيه ! لازال قلمي يكتب ، وسيكتب الكثير ! عن رجل غير معتقداتي من لحظة الأولى التي رأيته فيه ، فلن أسئم من الكتابة ، ولكن حقاً ما يضايقني أثناء الكتابة فيه ، أنني لازلت لا أعرف كيف أكتبه بين " الحرف والجملة" ! لست الوحيد ممن يكتب في ( جيرارد ) وحتمًا لن أكون الأخير ، فهناك من يكون ( جيرارد ) ميولًا له , وهناك من يكون ميوله ليفربول لان السبب ( جيرارد ) لست الأول ، ولكنني الثاني بكل إعتزاز ، فهو ستيفن وسيلة العشق والأنتماء لذلك

الكيان العظيم " ليفربول " .

# و مضى . . . . . .

ستيفان ( الوفاء ) منك . . والحُب إليك !!

سـالم اللهيبي

@salem8_